هويت رجل الصعيد الاخير

تبسم بعفوية عليها ثم ترجل لأقرب سوبر ماركت وأشترى الكثير من الأغراض لأجلها ثم عاد للمنزل مُسرعًا لأجلها لكن أستوقفه والده “على” وهو يناديه قائلًا:- -نوح تعالى ذهب إلى المكتب خلف والده ليقول والده:-

-أنا فكرت كتير يا نوح والتوتر والخوف دا ميهداش غير لما تدي عمك حجه، أديله حجه يا ولدى يكش يرميه فى البحر مالناش صالح وحط على حجه تمن نص الدار حجه وبعدها طلعه من الدار.. مش هو أخويا بس الأخ اللى يمكر ويحقد ويكره ميجعدش وي عائلتى وأنا مضمناش هيعمل فيهم أيه فى غيابى، طلعه من الدار عشان خاطر أمك ومرتك وولادى اللى هيجيوا جريب يا ولدى تنهد “نوح” بضيق شديد ثم قال:- -طب ما لو دا مضايجك أنا ممكن أطلعه من الدار من غير جنيه واحد دا ملكى

تحدث “على” بحدة وغضب شديد يقول:- -لا يا ولدى، لو طلع من غير ما يأخد حجه ما هيسكتش كفاية علينا مـ,ـوت خالد وأنه مأخدش عزاء دا معناه أنه شايلك الشر فى جلبه وعاوز التأر، كيف نعيش تحت سجف واحد مع واحد عاوز يأخد مننا تأر صمت “نوح” قليلًا يفكر فى حديث والده و”على” ينظر إلى ابنه بترجي لكى يوافق على طلبه… ____________________

كانت “عهد” تنظر إلى باقة الزهور التى أحضرها لها حتى بعد أن ذبلت تمامًا لم تتنازل عنها وما زالت تضعها فوق الطاولة وشاردة به وهى تتذكر كيف أنقض على “خالد” ضـ,ـربًا حتى كاد أن يق,,,تله من الضـ,ـرب لأجلها وقبلته لجبينها وحديثه لها لتشعر بحيرة شديدة من امره، فتح باب غرفتها على سهو لتقف بسعادة وهى تقول:- -نوح أتسعت عينيها عندما رأت وجه “فاتن” الملتهب غضبًا وهى تقول:- -دا أنا يا حيلة يا نوح أقتربت “عهد” منها بخوف وهى تزدرد لعابها وتسألها:-

-عاوزة ايه؟ ممكن تطلعى برا سارت “فاتن” نحوها بغضب شديد وقلبها مُحترقأ غضبًا وحزنًاعلى فراق ابنها ثم قالت:- -مش جبل ما أخد روحك فى يدى عادت “عهد” خطوة للخلف بهلع وتحدق بها وهى تعلم بأن نار هذه المرأة ستقتـ,ـلها اليوم إذا لمستها فهل هناك قلب سيحترق بقدر قلب أم فقدت ابنها، تمتمت “عهد” بضعف قائلة:- -أنا معملتش حاجة أبنك هو…

لم تكمل حديثها حينما انقضت “فاتن” عليها بغضبها تحرقها بنارها المُشتعل كبركان أنفجر للتو بعد أن وصل لأقصي درجة غليان فى باطنه، جذبتها “فاتن” من شعرها بقوة فصرخت “عهد” بألم شديد و”فاتن” ترتطم رأسها بالمقعد بقوة لتجرح جيبنها وهى تسقطها أرضًا وتجلس فوقها و”عهد” تصرخ بألم شديد من ضـ,ـرب “فاتن” لها المبرح ثم تسللت يديها إلى عنق “عهد” فى سرعة البرق وهى تقول:- -هجتلك كيف ما جتل ولدى، لازم أجتلك وأحرق جلب نوح عليكى كيف ما حرق روحى على ولدى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *