هويت رجل الصعيد الاخير

تفحصت صورتها وهى ترتدى فستان أسود اللون بكم واحد والأخر عارى وضيق يظهر مفاتن جسدها وطويل لكنه مفتوح من قدمها اليسرى للأسفل، وقفت “ليلى” خلفها وهى تتشبث بذراعيها ثم قالت:- -أتحدكى يا عهد تلبسي الفستان دا في الحياة بعد كدة، يا حبيبتى أنتِ بقيت زوجة لرجل صعيدى شرقى
فتح باب الغرفة ودلف “نوح” دون أذن حاملًا باقة زهور بنفسجية اللون من أجل أرضاءها ليراها تقف أمام المرآة وصديقتها معها وترتدي فستان جميل يظهر مفاتنها وأنوثتها، أنبهر بجمالها ورقتها عل عكسها هي التي ذهبت بنظرها إلى المرآة غاضبة منه ولم تهتم لمحاولته في مصالحتها، تحدثت “ليلى” بحرج من دخوله ووجودها في غرفة نومه:- -طيب أسيبكم أنا مسكت “عهد” يدها بقوة وقالت بنبرة غاضبة :- -أستنى هنا، هو أنا مش بدفع لك مرتب عشان تشتغلى أقعدى هنا وأنا هغير وأجيلك
دلفت للغرفة الأخرى فجلست “ليلى” بحرج منه وجوده بينما جلس “نوح” على الفراش بعيدًا عنهما، خرجت بعد دقائق مُرتدية تنورة قصيرة تصل إلى ركبتيها وعليها سترة نسائي بدون أزرار طويلة من الجانب الأيسر تصل لحافة التنورة وقصيرة إلى الخصر من الجانب الأيمن وشعرها مسدول على ظهرها والجانب الأيسر وتضعه خلف أذنها اليمنى لتقول:- -أيه رأيك كان يحدق بها بحُب ونبضات قلبه مُتسارعة بدلال لها لكن سريعًا ما تحول إعجابه للغضب عندما سمع صوت “ليلى” تقول:-
-هو مقفول من فوق بس مفتوح أوى من تحت مينفعش فرح في الصعيد وقف “نوح” من مكانه بغضب سافر وقال:- -فرح أيه، دا متتطلعش به من باب الأوضة مش فرح رمقته بضيق شديد ثم قالت غاضبة:- -أنا بأخد رأى ليلى
حد من عينيه بغضب لتزدرد لعابها الجاف بخوف منه ثم دلفت للداخل هاربة من نظراته المُرعوبة ليرتجف قلبها رعبًا من غيرة هذا الرجل، بدلت ملابسها إلى فستان أحمر أسرت عينيه وقلبه سريعًا عندما رأها به، لم يتحمل تلك النبضات التي تضـ,ـرب صدره الصلب وطلالتها سـ,ـرقت غضبه بعيدًا، رأت “عهد” إعجابه الشديد برؤيتها هكذا لتخجل من نظراته المُسلطة عليها وتوردت وجنتيها حياءًا منه، كان فستانها باللون الأحمر اللامعة وطويل يزحف حول قدميها الحافيتين لتقطع شروده بجمالها صوت “ليلى” تقول:-
-لا يا عهد نظر “نوح” لها بتعجب من سبب رفضها فتبسمت “عهد” بمكر شديد وهتفت ببراءة تترجى “ليلى”:- -ليه بس ما هلبس كمان البلطو فوقه سأل “نوح” بضيق من جمال زوجته:- -ليه لا تبسمت “ليلى” بخبث وهى تسير نحو “عهد” ثم مسكت يدها لتجذبها معها وتلف ليُصدم “نوح” عندما رأى ظهرها نصفه عارى فقط سلاسل على ظهرها، أغمضت “عهد” عينيها بضيق شديد من فعلت صديقتها فتبسمت “ليلى” لها وقالت:- -أنا عملت الخير ورمته لنوح .. عن اذنكم