هويت رجل الصعيد الاخير

تحدثت “أسماء” بغضب وهى تحتضن أختها قائلة:- خلاص خلى مرتك تواجههنا وإحنا حريم فى بعض مالكش صالح أنت تبسم “نوح” بمكر ساخرًا من هؤلاء النسوة ثم قال:- -متجلجيش يا بنت عمى هخليها تنزل عليكم بجزمتها وفى وسط الخلج واللى هترفع عينيها فى عهد هطخها بالنار بس بعد ما أبوكى يتعدم وأجتل أخوكى بيدي جدام عيونك عشان تعرفوا أنى هعملها ومهصونش دم وقرابة غادر المكان بعد أن ترك مؤقت قنبلته يبدأ فى العد التنازلى فى قلوبهم مما سيفعله بهم لتجلس “فاتن” على الأرض ببكاء شديد وترتجف خوفًا ثم قالت:-

-أنا لازم أنبه خالد وأعرفه اللى بيعمله نوح عشان يتصرف زين.. بس كيف لازم أجيب التليفون من أوضتى لكن كيف… ____________________ وقفت “عليا” مع “عمر” فى الحديقة فسألته:- -عملت كدة ليه يا عمر؟ تبسم “عمر” بلطف وقال:- -متقلقيش يا عليا وسيبيها عليا أنا هخلى نوح يرضي حتى لو أتشقلبت عقدت ذراعيها أمام صدرها بغرور مُصطنع وقال:- -هتعمل المستحيل عشانى.. هتعمل أيه؟ أخذ يدها فى يده وقال:- -أنا مش هفرط فيكى يا عليا زى ما قولت لنوح

أبتسمت “عليا” بخجل إليه لكن صُدما الأثنين عندما جذبت “عهد” يد اختها من يد “عمر” وقال “نوح” بجدية صارمة:- -وأنا جولت مفيش جواز إلا لما أوافج وعندينا أهنا مفيش رجل بيمسك يد حرمة أكدة ويجف يحب فيها، خديها يا عهد على أوضتها وأجفلى عليها زين أتسعت عيني “عليا” وهكذا “عمر” لتبتسم “عهد” بخبث شديد وتأخذ أختها بالقوة للغرفة وتغلق عليها فنظر “نوح” إلى “عمر” وقال:- -عن أذنك يا أستاذ ذهب “نوح” للمنزل وهو يبتسم ثم صعد إلى غرفته ورأى زوجته تقف بغرفتها فتبسم “نوح” قائلًا:-

-عهدى أستدارت “عهد” إليه بسعادة ليفتح ذراعيه إليها فركضت إليه تعانقه بحب فهمس بأذنيها بعفوية قائلًا:- -أنا بس اللى أحـ,ـضن أهنا ما دام حلالى انما هم لا تبسمت “عهد”إليه وهى ترفع نظرها إليه ويديها تلف حول خصره فقالت:- -هتعمل أيه؟ هتوافق ضحك “نوح” بقوة وهو ينظر إليها ثم قال:- -لتكونى فاكرة أنهم مستنيين رأيكى بجد أنا بس بشد عليهم لكن بموافجتى أو لا هيتجوزوا يا روح قلبى ضحكت “عهد” بسعادة ثم قالت:- -عارف يا نوح أنا مبسوطة أوى لأن عليا رجعت حتى لو عشان هتتجوز بس على الأقل الزعل راح بعيد عننا

مسح “نوح” على رأسها ثم قال بحنان:- -ربنا يسعدك كمان وكمان يا حبيبة قلبى ويجدرنى يا عهد وأسعدك العمر كله وأشوف دايمًا ضحكتك منورة وشك أكدة أستدارت تقف خلفه لتنزع عباءته عن أكتافه وهى تقول:- -طول ما أنت معايا وجانبى أنا أسعد واحدة فى الكون كله يا نوح ألتف “نوح” إليها ببسمة مُبهجة ومُشرق فنزعت عمامته عن رأسه ثم جلست على الأرض وجلبت أناء كبير ووضعت به الماء ثم وضعت قدمه لتضعها بالماء فأندهش “نوح” من فعلتها فقالت:-

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *