هويت رجل الصعيد الاخير

خجلت “عهد” من حديثها وهى تتذكر كيف أوشك على تقبيل شفتيها لتقول عندما نكزته فى خصره بذراعها:- -نوح .. عيب قهقه ضاحكًا عليها وهو يقول:- -أنتِ أول واحد تجول لجوزها عيب تخيلى قهقهت ضاحكًا عليه وعندما أنهت الدرج هربت منه وهى تقول:- -هروح أكلم ليلى ضرورى ضحك عليها وهى تهرب منه إلى الغرفة وتغلق الباب فى وجهه… ____________________
خرجت “ليلى” من شركة الأعلانات لتُدهش عندما رأته يقف أمام السيارة مُرتدي قميص أسود اللون وبنطلون رمادي ويرفع كم قميصه إلى ساعده ليبرز عروق ذراعه وهذه الخطوط العرضية تأسرها بجماله ويفتح أول ثلاثة ازرار من قميصه ليظهر جزء من صدره العاري لقد تبدل حاله تمامًا وشعره الأسود مرفوع للأعلى تجاه اليسار، أقتربت نحوه وهى تزدرد لعابها الجاف فى حلقها بأرتباك شديد واحمرت وجنتها خجلاً لكنها حاولت أخفاء خجلها بعيدًا لتقول:- -بتعمل أيه هنا مش قولت هترجع الصعيد
تبسم وهو يفتح باب السيارة ويقول:- -جولت أكسب فيكى ثواب صعدت للسيارة وهى تقول بسخرية:- -جولت! صعد “عطيه” بجوارها وقال بضيق من سخريتها منه:- -أيه أغير لهجتى كمان؟ تبسمت “ليلى” وهى تقول:- -بهزر على فكرة ومش تريقة بس شكلك حلو نظر لها بخجل من مدحها له وإعجابها بملابسه ثم قال:- -شكرًا
ضغط على زر التشغيل وأنطلق بسيارته وهى تدخل العنوان فى وجهة جهاز الخريطة فى السيارة لتذهب معه إلى الدار أولًا وعندما دخلت رأت مؤظفة الدار الغليظة ومعها الموظف الأغلظ منها فدومًا ما يغازل “ليلى” ويُفرض نفسه عليها لكى ترتبط به، أختبأت منها خلف أحد الأعمدة وجذبت “عطيه” معها، نظر لها بدهشة من قُربهما من بعض وهو يقف أمامها ويشعر بأنفاسها تضـ,ـرب صدره العـ,ـارى وتخفض “ليلى” أنظارها للأسفل خجلًا منه ثم قالت:- -خمس ثوانى بس خليهما يمشوا
نظر “عطيه” من خلف العمود عليهما لترفع يدها سريعًا إلى وجنته وتجذبه خلف العمود فتتطلع بها بدهشة وضـ,ـربات قلبه تتسارع من لمسة يدها وقربها منه هكذا وصوت أنفاسها كل شيء بهذه الفتاة يُربكه، قطعهما صوت الموظفة تقول:- -هتفضلى مستخبية كدة يا ليلى هانم تنهدت “ليلى” بيأس من فشلها فى محاولة الأختباء ثم خرجت من خلف العمود وقالت:- -أنا!! صاحت الموظفة بها بأغتياظ شديد:- -أنتِ جاية تقوليلى أن الكاتبة المشهورة معملتش التعديلات اللى أنا طلبتها يا حرام أصلها مشغولة فى اليوتيوب والإعلانات بتاعته