هويت رجل الصعيد الاخير

-أنا مُتأكد أنى جولت مفيش خروج بالفستان دا برا الأوضة تبسمت “عهد” بعفوية وهى تضغط على زر تشغيل الموسيقى في الريموت الألكترونى الخاص بالنجفة ثم وضعت الريموت في جيب سترته وهى تقول:- -وأنا مُتأكدة أنى سمعتك بتقول ألأبسه براحتى هنا .. ممكن ترقص معايا قالتها وهى تمد يدها إليه لينظر إلى هذه الزوجة المُدللة ثم أخذ يدها في قبضته لترفع يدها الأخرى وتضعها على صدره وتحدثت وهى ترقص معه:- -أنا أسفة نظر إليه ويده تحط خصرها ليقول:-

-أعتجد انك بتعتذرى على جنانك ومسكك للمس..دس أومأت له بالإيجاب ثم قالت بنبرة هادئة:- -مش هكررها تانى ومش هقولك تعمل أيه ومتعملش ايه بس ممكن تحطنى في جزء من تفكيرك كان يتحرك بها بخطوات ثابتة وعينيه تحدق بعينيها بحُب شديد ووجهه يزداد خجلًا وأحمرارًا من لمس يده ظهرها العارى وهو يحيط خصرها ووضعت رأسها على كتفه تستكين بين ذراعيه ثم تمتمت بلطف:- -أنا ماليش غيرك يا نوح وحتى أختى شبه خدت العزاء فيا .. توقف عن الرقص فجأة وأبعدها عنه بقوة وحد من نظرت وجهه ليقول بغضب:-

-بعد الشر عنك يا حبيبة قلبى متجوليش أكدة تانى عانقت عينيه بعينيها وقالت بضعف:- -متسبنيش يا نوح وكل ما شيطانك يوسوس لك أفتكر طلبى دا قربها “نوح” إليه ليضع قبلة على جبينها بدلال فأغمضت عينيها مُستسلمة إلى شعور الحُب الذي يغمرها وضـ,ـربات قلبها التي تتسارع أكثر وأكثر، أبتعد “نوح” عنها ثم أخذ ذقنها بأنامله وقربها إليه ثم وضع قبلة على وجنتها اليُمنى ليدق باب الغرفة يقطعه فأبتعد عنها عندما سمع صرخ “أسماء” من الخارج فكز على أسنانه لتغضب “عهد” هكذا وهو يبتعد عنها ثم فتح الباب وقال بجدية:-

-نعم حدقت “أسماء” به وبملابسه مُتعجبة فصرخ بها قائلًا:- -عايز أيه تحدثت “أسماء” بضيق منه قائلة:- -عمى تعبان تحت هرع “نوح” للخارج لتخرج “عهد” إليها فرمقتها “أسماء” بدهشة من ملابسها وزينتها ثم قالت:- -راحت عليكى الليلة والحفلة اللى عاملاها يا نن عينى أشتاطت “عهد” غيظًا من هذه الفتاة ثم تبسمت بسمة مُصطنعة لكى تثير غضبها أكثر وقالت:- -عملتيها يا أسماء تبسمت “أسماء” بمكر مُنتصرة في تخريب ليلتهما وتجهيزات “عهد” ثم قالت:- -وحياة شدة ابويا يا عهد ما هتتهنى يوم واحد في الدار دى

قهقهت “عهد” ضاحكة على هذا الحديث ثم دفعتها بعيدًا عن الطريق وتخرج خلف زوجها قائلة:- -أنا متهنية أربع وعشرين قيراط لأن ربنا مدينى راجل سيد الرجالة كلها وضعت عبائته على أكتافها فوق فستانها ثم ترجلت خلف “نوح” لتراه قادم من غرفة المكتب ويسند والده فقالت بقلق:- -سلامتك يا بابا أجابها “على” بنبرة خافتة:- -الله يسلمك يا بنتى، دا شوية سكر مفيش داعى للتعب دا تبسمت بخفوت بينما أخذه “نوح” إلى غرفته وظل معه طيلة الليل وقد نجحت “أسماء” فيما ترغب به ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *