هويت رجل الصعيد الاخير

أستدار لها بحزن شديد وهو يقول:- -على حج أخويا أتسعت عيني “عهد” بصدمة قـ,ـاتلة وقالت بذعر:- -على القـ,ـتل، عاوز تحارب عمك ويا ترى هو بقى هيقف ساكت ولا هو يرد الض.رب عليك ويضـ,ـربك بالنار تانى نظر “نوح”لها بضيق شديد ليقول:- -أنتِ بتتريجى عليا -لا حاشة لله أنا اقدر اتريق على جوزى بس مش دا اللى هو عمله قبل كدة وقدام عينى ولا أنت مش واخد بالك من اللى حصل، وبتقول قـ,ـتل أخوك يعنى مش هيخاف يعملها
قالتها بانفعال شديد من القلق عليه وخوفًا من أن تفقد زوجها فى هذا الصراع ليصيح هو الأخر يفرغ غضبه بها قائلاً:- -وحج أخويا أنا مهسبهوش فقدت “عهد” أعصابها على هذا الرجل الذي يصبو إلى المـ,ـوت والحياة المليئة بالخوف فمسكت “عهد” تي شيرته من الأمام بيدها وبالأخر يسلب منه ال..مس.دس لتقول:- -وحجى أنا كمراتك فين؟ عشان اللى راحوا أخسرك أنا ليه يا نوح، أنا مش هسمح لك بدا أبدًا ولو عاوز تمشي فى طريق الثأر والعادات بتاعتكم دى يبقى على مـ,ـوتى يا نوح، مـ,ـوتى يا نوح وأعمل بعدها اللى أنت عايز
دفعها “نوح” بعيدًا عنه ويقول بأنفعال:- -فضلت أفكر طول الليل وموصلتش لحل غير أنى أجتله وأرمى عيلته برا بيتى أستدار لكى يرحل فنظرت “عهد” له بتوتر وخوف شديد ثم نظرت للمسدس الموجود فى يدها لترتجف يدها وهى ترفع يدها بالمسدس لتضعه على صدرها وقالت:- -أنا قولتلك على مـ,ـوتى يا نوح أنك تمشي فى الطريق الخطر والأنتقام أستدار لها بعناد وهو يصرخ قائلًا:- -مالكيش صالح بيا يا… اتسعت عينيه بصدمة قـ,ـاتلة ألجـ,ـمته عندما رأها تضع المسـ,ـدس عليها فأرتجف قلبه خوفًا من يدها الموجودة على الزناد فقال:-
-أنتِ بتعملى أيه؟
جهشت باكية من الخوف وتقول:- -أنا مش هخسرك عشان أى حاجة يا نوح حتى لو كان عشان نادر مش هغلط غلطتى تانى لما أخترت مصلحة عليا عن مصلحتى سار نحوها بخطوات بطيء خوفًا من أن يجن جنونها وتفقد عقلها وتضغط على الزناد ويخسرها للأبد، قال يجريها فى الحديث:- -أنتِ خلاص جررتى أنى همـ,ـوت ذرفت دموعها باكية بأنهيار وهى تتذكر كيف أطلق “حمدى” النار عليه فسقطت أرضًا باكية على ركبتيها وهى تقول:- -أنا شوفته بيضـ,ـربك بالنـ,ـار بعينى بدـ,ـم بارد
جلس على ركبتيه بهدوء ثم جذب المسدس منها بقوة وألقاه بعيدًا ليمسكها من ذراعيها ويجذبها إليه فوقفت على ركبتيها أمامه لتتطلع بعينيه، نظر “نوح” بعينيها بغضب سافر وهو يفكر كيف يعاقبها على فعلتها وهى تفكر بالأن..تحار وتركه وحده هنا لتغلبه عينيها الباكية بخوف وتهدأ من روعة قلبه النابض مُتسارعًا لأجلها، ظلت تحدق به عن قرب وهى تعلم بأنه لن يمرر فعلتها بلطف بل ستنال عقاب كبير منه وربما يتجاوز العقاب هذه المر الخصام لكنها صُدمت عندما قبل دموعها الموجودة على وجنتيها بحنان لتتنفس الصعداء مُستسلمة لهذا الرجل العنيد ابعدها عنه وهو يمسك ذقنها بأنامله وتطلع بها ليقول بهمس شديد:-