هويت رجل الصعيد الاخير

كانت “عهد” جالسة على الفراش بهلع وأمامها المرأة الغجرية تقول:- -أنا مش عفشة جوى أكدة بس الكسرة والذل يخلوا الواحدة تعمل أى حاجة تمتمت “عهد” بخوف وهى ترتجف ضعفًا:- -أزاى بتقولى أنك مش وحشة وأنتِ خاطفنى هنا؟ عملتلك أيه ولا أذيتك فى أيه عشان تجيبينى هنا؟ أنا حتى عمرى ما شوفتك جلست المرأة جوارها على الفراش وقالت بلهجة واهنة وإنكسار:- -متعرفنيش ولا أنا عاوزة أذيتك لأن أنا كمان معرفكيش بس الماكر ولد الحرام خالد هو اللى داس عليا وذلنى أكمن كلى تحت ضرسه
أتسعت عينيها بذعر شديد وهى تقول مُتلعثمة:- -خالد.. أتاها صوته القوة تجاه الباب وهو يقول بثقة وبسمة الأنتصار تمليء وجهه:- -أيوة أنا! تفتكرى فى غيري هيعوز ينتجم منك ومن جوزك الغالى وقفت الغجرية من مكانها وهى تسير تجاه ولا تبالى بـ “عهد” ولا بوجودها قائلة:- -أنا خبتها أتفضل بجى اتصل بجوزها وأطلب الفدية عشان تجى ويايا للمأذون وتكتب عليا كيف ما اتفجنا؟ قهقه ضاحكًا بمكر خبيث ناظرًا إلى “عهد” الجالسة هناك بصدمتها التى ألجمتها وشلت أطرافها من رؤيته هنا وأرتجفت رعبًا من وقوعها بين يديه ويجذب الغجرية للخارج من ذراعها بقوة ويلقيها خارج الغرفة بقوة قائلًا:-
-مش بجولك هبلة وعلى نياتك تشبثت به الغجرية بقوة بهلع من ان يأذي هذه المرأة بعقله الماكر كما أذاها من قبل وقالت بهلع:- -أنت هتعمل فيها أيه؟ تبسم بوجه يتطاير منه الشر والمكر الشيطانى ثم قال:- -مش بجولك غبية.. دفعها بعيدًا عنه ثم أغلق الباب لتفزع الغجرية وهكذا “عهد” التى شعرت بأن دماءها تتجمد فى أوردتها وزحفت لنهاية الفراش تلتصق به بخوف وتحدثه بتلعثمة شديد:- -أنت هتعمل أيه؟ إياك تقرب منى
تبسم بخبث شديد وهو يقترب منها دون خوف وواثقًا بأن “نوح” لم يعلم شيء وبعد أن ينتهى سيهدم “نوح” بفعلته والأعتداء على زوجته، وقفت الغجرية على باب الغرفة وهى تضـ,ـرب الباب بقبضتها بذعر وترجاه بأن يفتح الباب ولا يقترب من هذه المرأة فهو أقنعها بأنه سيأخذها رهينة حتى يعطيه “نوح” المال لكنه للمرة الثانية كذب عليها وأثناء ضـ,ـربها للباب وهى تقول:- -أفتح الباب يا خالد.. أفتح يا خالد
فتح باب المنزل بقوة لتستع عينيها بصدمة قـ,ـاتلة عندما رأت وجه “نوح” بعد أن كسر باب المنزل بقدميه ووجه يتطاير منه الغضب و..نا.ر تحرق كل من يراه، أسرعت إليه بهلع وهى تتشبث بذراعيه وتقول بهلع:- -متأذهوش الله يخليك