هويت رجل الصعيد الاخير

-اه بكرة.. تبسمت بخبث شديد ثم قالت بحرج:- -بالمناسبة تعرف عربية توصلنى بصراحة اتمرمط أوى فى القطار ضحك عليها وهو يعلم بأنها تطلب أن يوصلها بطريقة غير مباشرة وبخبث شديد ماكرة مكر النساء، أومأ لها بنعم ثم قال:- -هوصلك أنا تبسمت بعفوية إليه ليبادلها البسمة فلأول مرة تبتسم من اجل دومًا تصارعه وتشاجره لكنها أهدته اليوم أجمل ما قد تراه عينيه.. بسمتها البريئة الجاذبة، دلفت “ليلى” للداخل لترى “عهد” تقف فى الردهة تتشاجر مع “حورية” و “أسماء” قائلة:-

-مش بقولك متخلفة، أنا مش هرد عليكى وهسيبك كدة تمـ,ـوتى بغيظك صاحت “حورية” بضيق والبنات يمسكوا يديها قائلة:- -أنتِ فاكرة نفسك ست ولا أيه يا بت دى أنتِ عرة الستات ضحكت “عهد” بسخرية تثير غضبها اكثر ثم قالت بثقة وغرور:- -دا أنا ست الستات يا حورية… ما تيجى تبصي ليا كويس كدة، أنا لو مش ست مكنتش اتجوزت كبيرك يا حلوة وكل القهرة والغل دا من غيظك اخذتها “سلمى” و”ليلى”يدها وخرجوا من المنزل فهمست “سلمى” فى اذنيها قائلة:-

-جدعة يا مرت ولدى ضحكت “عهد” بعفوية وكأنها لم تفعل شيء، وقفوا ينتظروا “نوح” لكنهم رأوه يركض إلى سيارته وأنطلق بعيدًا دون أن ينظر إلى زوجته فنظرت “سلمى” إلى زوجها الذي احضر سيارته لكى يأخذهم للمنزل وعلى وجهه القلق والذعر فسألت “سلمى” بقلق:- -فى ايه يا على، نوح راح فين؟ صُدم الجميع مما قاله “على” لتنظر “عهد” إلى الخلف بقلق والرعب يداعب قلبها على زوجها….. يتبــــع…..

#هويتُ_رجل_الصعيد الفصل الرابع عشر (14) ___بعنــــوان “صدمــة”___

وقف “حمدى” بسيارته بقرب الجبل في الليل المظلم وخلفه سيارة أخرى وينظر حوله بقلق من أن يراه أحد وعندما حضرت سيارة أخرى من الأمام ترجل من سيارته ثم أشار لرجاله بأن يحضروه ما بداخلها وترجل رجل من السيارة الموجودة في الأمام وأحضر حقيبة سفر ضخمة وفتحها أمام “حمدى” وكان بداخلها الكثير من المال، أحضر الرجال صندوق خشبية ثم فتحه أحد الرجال وكان يحتوى على الكثير من الأسل..حة وقبل أن يتبادلًا الصفقة هجم عليهما رجال من الشرطة فهلع “حمدى” بصدمة ألجمته وبدأت الشرطة تقبض على الجميع ومن ضمنهم “حمدى” وأتصال أحد الرجال بـ “نوح” يخبره بخبر القبض على عمه فخرج من حفل

الزفاف مُسرعًا -متجلجش يا عمى أنا هجوم لك محامى قالها “نوح” بضيق شديد وهو يعلم بأن التهمة ثابتة على عمه، تطلع “حمدى” به دقائق بأغتياظ وهو يشعر بأن “نوح” يشتعل فرحًا بما حدث له ويُدرك بأنه يكن له الكره والحقد فقط ليُجيب “حمدى” عليه:- -معاوزش منك حاجة تنهد “نوح” بضجر من أن حديث عمه ليقول:- -يا عمى خلينا نطلعك من أهنا وبعدها نشوف اللى بينا وأكرهنى كيف ما تحب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *