هويت رجل الصعيد الاخير

ضجكت “عليا” عليه وقالت:- -مش لما عهد تخف نظر إليها بضيق شديد مُستاءًا من تأجيلها للزواج فقال:- -على فكرة للعلم بالشيء عهد بتقضى شهر عسل مع جوزها ولا هي الناس كلها عندها عسل وعندى أنا يقلب بصل ضحكت على تذمره بعفوية ثم نكزته في ذراعه وقالت:- -وبعدين يا عمر ما تتقل كدة أنا مبحبش الراجل المدلوق كدة قالتها وسارت بعيدًا ليضـ,ـرب الأرض بقدمه فضحك “يونس” عليه، ذهب للمحاسب وهى تضع الألعاب على الطاولة أمامه فقالت:-
-أنتوا واخدين كل دا نظر “عمر” غليها وقال:- -ممكن نتجوز عشان أنا تعبت من الأنتظار تجاهلت “عليا” سؤاله وقالت:- -الحساب كام كدة؟! تحدث البائع معه عن السعر ومد يده إليها لكى توقع فأعطته إلى “عمر” وبدل من التوقع كتبت كلمة واحدة (أتجوزينى) نظرت إلى الكلمة وضـ,ـربت صدره بقوة غاضبة من فعلته لتقول:- -أنتِ أتجننت يا عمر صاح “عمر” بضيق من تصرفاتها وقال:- -مش ذنبى أنا بقولك أتجوزينى تدينى الورقة ليه ضحكت “عليا” عليه وقالت:- -أنا بقولك وقع يا بنى
أقترب خطوة منها وقال بإصرار:- -أتجوزينى نظرت “عليا” للبائع بخجل من تصرفات هذا الرجل فضحك البائع عليهما وسأل:- -حضرتك دفعتي؟ أجابته “عليا” بجدية قائلة:- -اه نظر البائع إلى “عمر” وقال:- -وافقت أهى نظرت “عليا” إليه بغضب من مكر هؤلاء الرجال فقفزت “عمر” فرحًا بعد أن غمز البائع إليه وأقترب يفتح ذراعيه لكى يطوقها فصرخت به قائلة:- -عمرررر أتلم عانق “يونس” عوضًا عنها فضحكت بخجل عليه وجميع الزبائن ينظرون عليه بعفوية وفرح.. _____________________
أستيقظت “عهد” من نومها تشعر بثقل على بطنها فنظرت ووجدت “نوح” نائمًا على بطنها ويطوق خصرها بذراعيه، رفعت يديها إلى رأسه وتغلغلت أصابعها في خصلات شعره الأسود فتمتمت بصوت خافت:- -نوح أبتعد عنها برفق لتعتدل في جلستها وهى تحدق به وسألته:- -بتعمل أيه يا نوح أجابها بخجل من فعلته قائلًا:- -كنت بسمعه تبسمت “عهد” بخفوت عليه وقالت بسعادة:- -بس يا حبيبى دا لسه متكونش بتسمع أيه؟ ترجل من الفراش خجلًا ثم قال:- -جومى يا عهد عشان تفطرى
ضحكت وهى تنزل من فراشها وتقول:- -أنا ملاحظة أنك من ساعة ما عرفت أنى حامل بقيت مسئول تغذية يا نوح ومبتقولش حاجة غير يلا نأكل، هنأكل أيه، فين الأكل أنا كدة هبقى بطة على يدك تبسم “نوح” وهو يحضر إلى صنية الفطار على السرير أمامها وقال:- -كله عشان صحتك أنتِ والبيبى تبسمت “عهد” وهى جالسة أمامه ويطعمها بيده لكن قطعهم صوت “رنين هاتفه وكانت والدته فأجاب عليها بجدية:- -أيوة يا أمى