هويت رجل الصعيد الاخير

____________________ وقفت “ليلى” في شرفة منزلها تفكر فيما حدث وكيف رفضته لتتصل بـ “عهد” وقصت لها ما حدث لتقول “عهد” بأختناق شديد:- -ممكن يا ليلى تفهمنى سبب رفضك أجابتها “ليلى” بضيق شديد قائلة:- -أنا معرفش أعيش في الصعيد ومع رجل صعيدى وعاداتهم وتقاليدهم يا عهد صعبة أجابها “عهد” بجدية:-
-مش صعبة يا ليلى بل عاداتهم وتقاليدهم بتصون وتحمى وتغلى الواحدة، أيه الصعب هنا مش عاجبك .. أصعب حاجة هنا أنك تعيشي مع راجل مبحترمش الست ولا بيقدرها وميتفاهمش معاكى ومع شغلك يا ليلى لكن عطيه حسب كلامك مش كدة ومش معارض فكرة شغلك ولا بيقلل منك بل بالعكس أول ما قولتى أنا رايحة القاهرة عشان شغل وصلك بنفسه وفى إعجاب بينكم يبقى أيه اللى هيتعب أو هيصعب الموضوع معاك تحدث “ليلى” بقلق شديد قائلة:-
-وأعيش حياتى كلها هناك لا وأتجوز راجل بيلبس جلابية تنهدت “عهد” بتذمر من عناد صديقتها لتقول:- -يا بنتى أنتِ حافظة مش فاهمة مالها الجلابية يا ليلى وهو مقياس الراجل عندك الجلابية ولا البدلة ما تشلنيش معاكى وبعدين يا ليلى ما انتِ غصب عنك هتعيشي هنا عشان شغلك معايا ولا تحبى ادور على مديرة اعمال غيرك صمتت “ليلى” دون ان تُعقب على حديثها لتتابع “عهد”. قائلة:- -فكرى كويس يا ليلى قبل ما عطيه يضع من أيدك
أومأت لها بنعم بتذمر وهى لا تقبل فكرة الذهاب إلى الصعيد أو الزواج من رجل يرتدى عباءات وعمة ثم أغلقت الهاتف مُعتقدة بأن “عهد” تتحدث هكذا لأنها مُتزوجة من رجل صعيدى… __________________ كانت “عليا” تقف في ملاهى الأطفال تراقب “عمر” وهو يلعب مع “يونس” ثم تركه مع المربية وذهب إليها ثم جلس بجوارها وقال:- -ها قررتى هنأكل فين؟ تبسمت “عليا” وهى تنظر إليه ثم قالت:- -أي مكان مش هتفرق ألتف “عمر” إليها وحدق بملامح وجهها ثم قال:-
-أنتِ مش كان عندك اخت ليه على طول لوحدك نظرت “عليا” للأمام ببرود ووجه عابس بعد ان ذكر أختها لينتبه “عمر” إلى ضيقها من سؤاله لتقول “عليا”:- -أتجوزت وسافرت!! تبسم “عمر” بعفوية وهو يأخذ يد “عليا في يده وقال:- -عقبالنا نظرت “عليا” على يده المتشابكة بيدها ثم رفعت نظرها إلى “عمر” وقالت:- -أنت عاوز تتجوزنى يا عمر أومأ لها بنعم ثم قال بلطف:- -أمال بتعرف عليكى عشان أمشي معاكى شوية أعتقد كبرنا على الكلام دا