هويت رجل الصعيد الاخير

يتبــــع…….. #هويتُ_رجل_الصعيد الفصل التانى عشر (12) ___ بعنــوان “خـاتـم زواج” ___ بحث جميع الرجال عنها ولم يعثروا عليها ولف “عطيه” البلد كاملة بسيارته ولم يجد لها أثر ليشعر بقلق شديد وخوف سكن قلبه عليها والساعة تجاوزت الثالثة ليلًا وجميع الشوارع فارغة ليس بها شخص واحد لكن هذه الفتاة الغريبة عن المكان مُختفية، ض.رب مقودة سيارته بقبضته بانفعال شديد وعينيه تنظر يمين ويسار بلهفة مُتمنيً أن يجدها لكن لا جدوى بينما تجلس “عهد” جوار ”نوح” فى ردهة المنزل بالأسفل بقلق شديد من
أختفى صديقتها المفاجيء تحدثت “عهد” بقلق:- -هتكون راحت فين وهى متعرفش حد هنا؟ أربت “نوح” على يدها بلطف يطمئنها قائلًا:- -خير يا عهد أن شاء الله نظرت “عهد” إلى ساعة يدها وكانت السادسة ونصف فتمتمت بقلق:- -قوم يا نوح نروح ندور عليها أومأ لها بنعم ثم أخذها إلى سيارته وأنطلق إلى حيث لا يعلم فقط يبحث في البلد عنها من اجل زوجته التي تكاد تمـ,ـوت قلقًا على صديقتها ليرن هاتف “عهد” بمنبه لتنظر فأتسعت عينيها عندما رأت الهاتف فسأل “نوح” بقلق:-
-في أيه يا عهد نظرت له بحزن خيم على وجهها وليس قلق بل دمعت عينيها بحزن ثم قالت:- -أنا عرفت ليلى فين أستغراب من حديث زوجته وهى تخبره بأن اليوم ذكرى وفأة والديها -ليلى عندها فوبيا من اليوم دا بتخاف تقعد بالبيت دايمًا هتقضي اليوم دا برا البيت عشان باباها ومامتها ماتوه بسبب تسريب غاز في البيت، بس هي هتروح فين هنا؟ _____________________ خرجت “ليلى” من الكافي لتُصدم به أمامها لتتجاهله وهى تكمل سيرها لكن “عطيه” لم يكمن غضبه بداخله أيضًا فسار نحوها حتى مسكها من ذراعها بقوة كاد أن يعتصر عظامها في يده وهو يقول:-
-كنتِ فين؟ دا أيه البرود اللى انتِ فيه نفضت ذراعها بقوة من قبضته غاضبة من حديثه ثم قالت بضيق:- -أيه دا فين أنت بتزعق ليا كدة ليه رفع يده في وجهها بغضب شديد وهو يصرخ قائلًا:- -وأفلج دماغك نصين كمان عشان مفيش واحدة محترمة تخرج من الدار بليل أكدة ولوحدها ومن غير أذن كمان أتسعت عينيها على مصراعيها بدهشة من صراخه بها وانفعال الشديد لتقول:- -أنت قصدك أنى مش محترمة مسكها من يدها بقوة وهو يجذبها له بعنف شديد وهو يقول:-
-وعزة لا إله إلا الله لو هملونى عليكى لأكون كاسر رجلك دى عشان متعملهاش تانى صرت على أسنانها بضيق منه ثم دفعته بعيدًا عنها وهى تصيح به قائلة:- -أيه دا أنت بتكلمنى كدة ليه وبعد أنت مالك اخرج ولا أدخل أنا حرة تحدث “عطيه” بانفعال شديد قائلًا:- -حرة لكن تمو.تى الناس عليكى من الجلج وحضرتك أهنا بتجولى أنا حرة صمتت دون ان تجيب عليه ودمعت عينيها وهى بداخلها حزن وأشتياق لوالديها كافى لأبكاها وزاد علي اوجاعها صراخه بها، تنهد بغضب شديد ثم قال بحدة:-