هويت رجل الصعيد الاخير

-قصدى عطيه أنت مالك فخور بنفسك كدة لأيه كأن أسمك كاظم الساهر دا أنت أسمك عطيه يا أبو عطيه أرتطم ظهرها بالباب فأنفجر ضاحكًا عليها رغم غضبه من سخريتها بينما خرج منها صرخة ألم بسبب مقبض الباب الذي أخترق عمود الفقري ونظرت “ليلى” إلى ضحكاته بضيق شديد فقال:- -أنا أسف، ممكن تفهمنى بس حصل أيه قوست شفتيها للأسفل وهى تقول:- -عامل فيها مؤدب وأنت لفيت على بنات الصعيد كلهم قهقه ضاحكًا عليها عندما وصل إليها قال بجدية:-

-دا كلام أمى مش عيب عليكى لما تسمعى كلام مريضة خرف دا أنا ما فهمك أنها ممكن تحكي فيلم على انه حصل معاها غادرت المنزل وهى تقول:- -والله أضحك عليا بكلمتين ما أنت شايفة العبيطة اللى بتصدقك ضحك “عطيه” عليها ثم قال:- -هو في عطبية برضو كيف البدر أكدة ضـ,ـربته بقوة على كتفه وهى تنظر حولها بخجل شديد من حديثه لتقول:- -واا أتأدب يا عطيه حد يسمعك وضع يده على كتفه بدهشة من قوتها وهى بجسد نحيفة وقال:-

-ذنبى أنا يعنى أنى بجولك كلام حلو كيف البنات ما أنا معرفش هتنل وأتجوز ميتى سارت معه بوجه عابس قائلًا:- -مش قبل ما عهد تقوم فياريت طول ما أنت قاعد تدعيلها تفوق عشان تتجوز نظر إليها وهو يسير جوارها ثم قال:- -يا ليلى أنا معترضتش ولا مانعت بس أنا نفسي أوصل للفرح سليم من غير أصابات الله يرضي عليكى قهقهت ضاحكة عليه ثم تبأطات ذراعه بخفوت وقالت:- -متقلقش يا بوب أنا ماليش في الأصابات نفض ذراعه منه بغضب ثم قال بجدية:-

-لا دا واضح مالكيش في الرومانسيات أيه بوب اللى بتجولي دى في واحدة تجول لخطيبها يا بوب توقفت عن السير ونظرت إلى بحزن شديد مصطنع ليتوقف عن السير ونظر إليها بغيرة وقد توقفت قدميها أمام قهوة بلدى يجلس عليها الكثير من الرجال لتقول بزمجرة:- -أنت بتشد أيدك منى يا عطيه أسرع إليها بخطوتين ليمسك يدها ويجذبها بقوة ليسير بعيدًا ويقول بعنف وغضب:- -أنتِ هبلة عشان تجفى جد الرجالة وتتجمصي تبسمت “ليلى” إليه وقالت:- -وااا أنت بتغير يا بوب

أشتاط غضبًا أكثر وكاد أن يضـ,ـربها غضبًا من هذه الكلمة لتقول بعفوية:- -خلاص بقى ميبقاش قلبك أسود يا حبيبى نظر إليها بدهشة لتسرع في خطواتها خجلًا منه وهو يسير خلفها ويتحدثها قائلًا:- -مرة تانية وحياتى مرة تانية ضحكت بخجل وهو يسير خلفها وقلبه يتراقص فرحًا ليقول بجدية:- -يا رب أمـ,ـوت لو ما جولتيها تانى ألتفت له بغضب سافر وأسرعت إليه لتضـ,ـرب صدره بقوة وهى تقول:- -بعد الشر تألم من ضـ,ـربتها لكنه حدق بعينيها وقال:- -مش بجولك يا رب أوصل للفرح من غير أصابات، ما علينا جوليها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *