هويت رجل الصعيد الاخير

-خلاص ما تبكيش فتح لها باب السيارة لكى يأخذها إلى المنزل ثم أرسل رسالة إلى “نوح” يخبره بأنه وجدها ليبادله “نوح” الأرسال يخبره بألا يغضب عليها فاليوم ذكرى وفأة والديها وهو يعلم جيدًا أن “عطيه” ليس مثله في الهدوء والحنان بل عصبيته تسيطر عليه دومًا، نظر “عطيه” للهاتف ثم لها وكانت تنظر للنافذة بصمت باكية فتنهد بهدوء شديد وأخذها إلى منزل “نوح” وكانت “عهد” بأنتظارها في الحديقة وفور رؤيتها تترجل من السيارة وهرعت إليها لتقول:-

-كدة يا ليلى تخضينى عليكى

نظر “ليلى” إلى “عطيه” عندما عاد إلى سيارته غاضبًا ثم قالت:- -أنا هطلع أنام شوية صعدت للأعلى فتعجبت “عهد” من تصرف صديقتها لتشعر بيديه تلف حول عنقها وهمس فى أذنيها قائلًا:- -وإحنا مش هنام ولا إيه؟ أومأت “عهد” غليه بنعم ليأخذها ويدخلوا المنزل معًا فرأى “أسماء” تنزل من الأعلى ثم حدقت بهما بغل وغضب يلتهم قلبها بعد أن قـ,ـتل “نوح” أخاها لأجل هذه المرأة، رأتها ”عهد” وهى تحدق بهما بغضب وتذكرت كيف أخبرتها بأنها ستأخذ زوجها منه فتشبثت بذراعيه بدلال لكى تُثير غضب “أسماء” أكثر فطيبتها وحسن نيتها لن تفلح مع هؤلاء النساء الماكرات، ترك “نوح” يدها وهو يقول:-

-أطلع يا عهد وأنا هجيب التليفون من المكتب وأحصلك تبسمت بدلال وهى تقول بنبرة رقيقة مُفرطة من الدلال:- -طيب هستناك هنا بسرعة دخل للمكتب فعقدت “أسماء” يديها أمام صدرها بغيظ شديد وهى تردد كلمة “عهد” بسخرية:- -طيب هستناك هنا نظرت “عهد” لها بغرور شديد وقالت:- -فى حاجة يا أسماء على الصبح أربتت “أسماء” على كتفها بتهديد وهى تمر من جانبها وتقول بسخرية:- -أنتِ أكيد فاكرة وعدى ليكى يا عهد، وبعد اللى حصل لخالد أفتكرى أنك السبب فى اللى حصله وتأره عندك ونوح هأخده يعنى هأخده

أبعدت “عهد” يد “أسماء” عنها ثم قالت بنبرة حادة غليظة وواثقة:- -بعينك يا أسماء أنتِ أخرك مع نوح انك بنت عمه اللى مبيطقهاش غير كدة متحلميش بأى مكانة تانى رأت “نوح” يخرج من غرفة المكتب فتبسمت بمكر شديد وعندما وصل إليها قال:- -يلا تبأطات “عهد” ذراعيه وهى تقول:- -أسندنى يا نوح لأحسن حاجة أنى هبطت من السهر

أخذها فى يديه ويلف ذراعيه حول ظهرها لتشتاط “أسماء” غضبًا وهى تراهما بينما تنظر “عهد” للخلف عليها ثم اخرجت لها لسانها كطفلة صغيرة وصعدت معه، دخلت للغرفة فأبتعدت عنه وهى تسرع فى خطواتها للداخل ثم أخذت شيكولاته من الموجودة على الطاولة فتابعها “نوح” بعينيه بسعادة ثم قال:- -أنا ملاحظ ان الهبوط راح ضحكت بدلال وهى تنزع عن أكتافها سترتها الجلدية ثم ركضت إلى الفراش بسعادة وهى تقول:- -ما خلاص بقى يا نوح أنا بيجيلى هبوط وكرشة نفس لما بشوف بنات عمك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *