هويت رجل الصعيد الاخير

-بتبص لي كدة ليه؟ لم يُجيبها وتركها تفعل ما تريد ثم وقفت “عهد” لكى تجلب له ملابس ليغير عباءته فمسكها من يدها وجعلها تجلس جواره على الفراش فنظرت إليه بحُب يفيض من عينيها ليرفع يديه يبعد خصلات شعرها الأسود ويضعه خلف أذنيها فقالت:- -نوح أتلم قالتها بخجل وهى تدفع يده بعيدًا عنها ليضحك “نوح” عليها وقال:- -مش عيب أكون الكبير ورجالة بشنابات بتجف لي وتيجى أنتِ تجوليلى أتلم عقدت ذراعيها أمام صدرها بغرور من مكانتها فهولاء الرجال ليس إلا أغراب أم هى فليس أحد بقربها إليه وقالت بكبرياء:-

-هم الرجالة اللى بشنابات دول هيبقوا أم ولادك يعنى حدق بها بسعادة هائمًا بجملتها ثم قال بخفوت:- -والله نفسي يا عهد فى عيل واحد منك وتكونى أنتِ أمه مهيفرجش عندى ولد ولا بنت جد ما هيفرج أنك تكونى أمه ويكون منك تبسمت “عهد” بخجل ثم قالت:- -خلاص أدعيلى وأنت بتصلى الفجر كل يوم أطلع حامل

نظر للأعلى وهو يدعو بأن تتحقق أمنيته وأن يكن أب لطفل منها فقط…توتر “خالد” بعد أن هدده “نوح” بوالدته وأخواته البنات بأن ينتقم منهم وزاد قلقه بعد أن تغيبت والدته عن الاتصال به على غير عادتها كانت تُحدثه يوميا فى المساء فأرسل أحد الرجال إلى المنزل ليعود ويخبره بأن “نوح” سجنهم فى المنزل فأشتغل الغضب بداخله وجمع الرجال بالأسلحة ثم قال بغضب سافر قبل أن يصعد لسيارته:- -إحنا مهنرجعش إلا بأمى وأخواتى وأى حد يجف فى طريجكم أجتلوا مش مهم واللى يصادف نوح ويجتله له الحلاوة منى

صعد الرجال بحماس إلى سيارتهم وصعد “خالد” إلى أحد السيارات وتحركات سبعة سيارات مُتجهين إلى منزل عائلة الصياد…. يتبــــــــــــــــع…. #هويتُ_رجل_الصعيد الفصل الثامن عشر (18) ___بعنـــــوان “رصاصــة انتقام”___ كانت “عليا” سجينة غرفتها بغضب سافر من هذا الرجل زوج اختها الذي يمارس قوته عليها وهى ما زالت لا تقبل بوجوده في حياتها.. حمل “عمر” سلم خشبى ويسير نحو شرفة الغرفة ويقول بأغتياظ شديد:- -هو فاكر أنه هيمنعنى ولا أيه يبقى ميعرفش أنا مين

وضع السلم على الحائط وصعد عليه حتى وصل أمام الدرج ودق الشرفة، تعجبت “عليا” من الطرق على الشرفة ثم فتحت الباب لتُدهش برؤيته وأنف.جرت ضاحكة وهى تنظر على السلم بالأسفل وقالت:- -هههه أيه اللى بتعمله دا؟ تشبث “عمر” بسور الشرفة بذراعيه وهو ينظر إلى عينيها بسعادة ثم قال:- -هو جوز اختك فاكر أن هو هيقدر يمنعنى ولا أيه، أنا قولت أنى هعمل المستحيل عشانك ضحكت “عليا” بخجل شديد رغم ترقص قلبها فرحًا بما فعله “نوح” فولا فعلته ما كانت أدركت بجنون “عمر” وحبه إليها فتبسمت وهى تتكأ بذراعها على السور وقالت بلطف:-

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *