هويت رجل الصعيد الاخير

كان يعلم بأن ما فعلته “أسماء” يجب أن يدفع ثمنه هو لأجل محبوبته وسعادتها فإذا كان هو من رأها هكذا ورجل أخرى يمسك يدها وليس يعانقها فكان سيحرقهما معًا، تفهم أوجاعها وحزنها الممزوج بالغضب… _____________________ أستيقظت “عليا” صباحًا من نومها على صوت الهاتف وكان المتصل “عمر” تجاهلت أتصله ليرسل لها رسالة فتنهدت وهى تفتح الرسالة وكان محتواها (كنت حابب أصبح عليكى ..

صباح الخير وأتمنى لك يوم سعيد) تركت الهاتف على الفر اش وخرجت من غرفتها بوجه ناعس ذاهبة إلى غرفة طفلها الصغير لتراه مُستيقظ في فراشه ويقف به متشبث به بسعادة ويضحك ضحكات حماسية عندما رأى وجه والدته لتحمله على ذراعيها مُتبسمة وبدأت تنزل عليه قبلاتها الناعمة المليئة بالحنان، سمعت صوت الهاتف يدق فعادت إلى غرفتها وهى تحمل “يونس” على ذراعيها مُبتسمة لتتلاشي بسمتها سريعًا عندما رأت أسم “عهد” يضيء الهاتف وخرجت تاركة الهاتف يدق كما هو …

_____________________ أنزلت “عهد” الهاتف عن أذنيها بحزن شديد ثم نظرت إلى “ليلى” وقالت:- -برضو مبتردش يا ليلى تحدثت “ليلى” وهى ترفع الفيديو الجديدة على القناة بلا مبالاة:- -سيبك منها يا عهد وأنسيها، هو أنتِ محتاجها في حاجة تنهدت “عهد” وهى تجلس جوار “ليلى” على الأريكة في ردهة المنزل بحزن ثم قالت:- -مش محتاجة منها مصلحة بس وحشتنى هي ويونس أنهت “ليلى” ما تفعله وهى تتجاهل الحديث مع “عهد” عن أختها، جاءت “سلمى” لهما ثم قالت وهى تجلس على المقعد:-

-خلصتى شغلك يا عهد أومأ “عهد” لها بنعم لتتحمس “سلمى” في بدء الحديث:- -بصي يا عهد، إحنا عندينا فرح بنت العمدة وهنروح كلنا عاوزاكى على الساعة 6 تكونى جاهزة وأنتِ كمان يا ليلى هزت “عهد” رأسها بالموافقة ثم قالت:-

-حاضر يا ماما تبسمت “سلمى” بسعادة لأجل هذه الفتاة ثم وضعت علبة صغيرة من المعدن أمامها وقالت:- -خدى يا عهد ألبسي دا كمان فتحت “عهد” العلبة وكان بداخل عقد من الذهب كبير لم ترى بحجمه من قبل فرفعت نظرها إلى “سلمى” بدهشة لتقول:- -دا عجد العائلة حماتى أديتهولى يوم جوازى وأنا ندرتها أن أديه لمرت نوح نظرت “عهد” للعقد بتردد من أخذه منها ثم رفعت نظرها إلى “سلمى” بضيق قائلة:- -خلى مع حضرتك دلوقت يا ماما

أربتت “سلمى” على يدها بلطف ثم غادرت تاركة العقد لها وصعدت “عهد” بصحبة “ليلى” وهى تقول:- -أقعدى هنا بقى وقوليلى ألبس أيه؟ أخرجت كل ما بداخل الخزينة وحقائبها التي لم تفتحها بسبب كثرة الملابس والأغراض وبدأت ترتدى الفساتين واحد تلو الأخر و”ليلى” تسخر منها مع كل واحد ترتديه فقالت:- -عهد يا حبيبتى أنتِ في الصعيد تفتكرى جوزك الصعيدى هيطلعك من البيت بالفستان دا نظرت “عهد” إلى المرآة وهى تقول:- -دا جاى من لبنان يا ليلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *