هويت رجل الصعيد الاخير

-لا .. عهد مسك “خلف” يدها وأنتزع ال..سـ,ـلاح منها هو ورجاله وهى تصرخ بهلع شديد:- -وأنا كمان جولتلك أنى هحرج قلبك عليها يا نوح وهأخد حجى.. دا حجى كانت تنتفض بين ذراعيه بضعف وترتعش فتشبثت “عهد” بيده بخوف شديد من الفراق رغم الألم التي تشعر به في صدرها يُشعرها بأن روحها تفارق جسدها فتحدثت والدماء تسيل من عينيها:- -أنا لسه محققتش حاجة من أحلامى معاك يا نوح.. أزدردت لعابها بضعف لينتفض صدرها للأعلى بقوة بين يديه فتحدث “نوح” بخوف:-
-متحدديش يا عهد أغمضت عينيها بقوة وضعف ثم تابعت حديثها ببكاء مُتألمة:- -أنا كنت عاوزك تشوفنى بالفستان الأبيض مش الكفن أجابها ببكاء شديد قائلًا:- -لا يا عهد لا أنتِ جولتى ما هتهملنيش لحالى وراكى أتصل “عطيه” بالإسعاف والجميع يبكون بحزن شديد وخوف بينما تركض “عليا” على الدرج بأنهيار لتُتمتم “عهد” وهى ترفع يدها إلى وجنته بضعف:- -بس على الأقل ربنا حقق لى أمنية واحدة.. أنى أمـ,ـوت بين أيدك …وتكون أخر واحد تشوفه عينى ضغط بيده على جرحها والدماء تسيل بغزراة من بين أنامله والدماء تتساقط من عينيه بخوف من فراقها ثم قال:-
-لا يا عهد ما تهملنيش لحالى يا حبيبة قلبى وعمرى، الله يخليكى يا عهدى خليكى جارى تبسمت بألم وهى تلتقط أنفاسها بصعوبة وقالت:- -أوعى تنسانى يا حبيبى ماشى وصلت “عليا” إليهما وهى تترك طفلها وتحتضن أختها بخوف من فراقها وخسارتها لتقول:- -عهد لا والنبى أوعى تمشي وتسيبنى ضحكت “عهد” رغم ألمها وقالت:- -وأخيرًا شوفت الحُب في عينيك يا عليا بكت “عليا” بأنهيار شديد وهى تقول:- -والله بحبك حتى لو قسيت عليكى أنتِ بنتى اللى مخلفتهاش يا عهد
شعرت “عهد” بضعف أكبر وكان قد حان الوقت للرحيل فقالت بصوت مبحوح مُتقطع:- -وانا ..بحبك.. نظرت إلى “نوح” الباكى وهو مُتشبث بها بأنهيار وقالت بضعف:- -وبحبك يا نوح لأخر نفس فيا يا حبيب قلبى … رفعت يدها ببطيء شديد لكى تتشبث به فنظر “نوح” إلى يدها ورفع يده عن جرحها رغم أنها غارقة بدمائها لكن قبل أن يلمس يدها سقطت فوق صدرها ومالت رأسها إلى صدره بعد أن أغلقت عينيها مُعلنة عن وقت الرحيل والفراق لتصرخ “عليا” و”ليلى” بذعر وهو يحدق برأسها مُصدومًا وغير مُصدق ما حدث وشعر بأن يده شلت مكانها فلفظ أسمها بصوت مبحوح قائلًا:-