رواية غصب عنك بقلم نيمو محمد

نسخ
🔥 غصب عنك هتبقي ليا يا نيمو 🔥

بقلم نيمو محمد

مقدمة الرواية

في الصعيد لما اسم فارس الجبالي يتقال في مكان الكل بيسكت واللي كان بيتكلم بيبلع لسانه واللي كان واقف بيتمنى الأرض تنشق وتبلعه قبل ما عينه تيجي في عين كبير الجبالي

فارس مش مجرد راجل غني ولا كبير عيلة ليها هيبتها

فارس كان الجبروت اللي ماشي على الأرض

قلبه مات يوم ما أبوه اتقتل قدام عينه وهو طفل ومن يومها قرر إن الرحمة ضعف وإن الحب أكبر كدبة ممكن راجل يصدقها

لحد ما ظهرت نرمين

بنت بسيطة اتربت على الكرامة وعمرها ما وطت راسها لحد مهما كان مين

وكانوا بيدلعوها نيمو

ضحكتها كانت كفاية تنور بيت كامل لكن ورا الضحكة دي حكاية وجع محدش يعرف عنها حاجة

وفي ليلة واحدة القدر رماها في طريق فارس الجبالي

هو كان داخل يشتري أرض

لكن خرج من الليلة دي وهو عايز يملك قلب بنت قررت إنها لو آخر يوم في عمرها مش هتكون ملك لراجل شايف نفسه مالك الصعيد كله

والمشكلة إن فارس لما بيقرر حاجة مبيسيبهاش

لكن نرمين كانت أول حاجة في حياته مش عارف ياخدها بالقوة

وأول واحدة هتخليه يتمنى لو كان قلبه لسه بيعرف يرحم

يا ترى لما الجبروت يقع في الحب هيبقى أحن راجل في الدنيا ولا هيحرق الدنيا كلها عشان محدش يقرب من اللي حبها؟

الفصل الأول

الليلة اللي فارس الجبالي اشترى فيها عروسته!

صوت طلقة نار دوّى في الهوا قدام بيت العمدة والخيول هاجت والرجالة قامت من أماكنها والستات جريت على جوه وهي بتصرخ

وفي وسط الزحمة دي كلها كانت نرمين واقفة قدام باب الدار بفستانها النبيتي وشعرها اللي الهوا بيلعب فيه وعينيها مليانة دموع بتحاول تمنعها تنزل

قدامها راجل طويل عريض الكتاف لابس جلابية سودا وواقف بثبات يخوف

فارس الجبالي

بص لها من فوق لتحت وبعدين قال بصوت بارد

إنتي اللي ضربتي النار يا بت؟

رفعت دقنها وقالت بعناد

أيوه أنا

قرب منها خطوة والرجالة اللي وراه بصوا لبعض بصدمة

فارس محدش في الصعيد بيرفع صوته في حضرته فما بالك ببنت واقفة قدامه ومعترفة إنها ضربت نار!

قال بحدة

إنتي عارفة الطلقة دي كانت ممكن تعمل فيكي إيه؟

ردت من غير ما ترمش

وعارف إنت كنت هتعمل إيه في أبويا لو أنا ما وقفتلكش؟

اتغيرت ملامحه فجأة

أبوكي مين؟

أبويا اللي إنت عايز تاخد أرضه بالعافية وتطرده من بيته عشان تمد إيدك على آخر حاجة فاضلاله في الدنيا

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *