بقلم الشيماء مسعد

لكن قدر مازالت حزينة لا تحب أن تكون ضيفا ثقيلا ، لم تدس حتى لقمة واحدة في فمها تصنعت أنها تأكل لكنها ورغم جوعها فقدت شهيتها
قامت من مكانها وقالت : الحمد لله شبعت
الياس : انتي لحقتي
ردت قدر : صدقني مش قادرة خلاص ، أنا هاطلع انام
وبالفعل توجهت نحو غرفتها اخذت تفكر في كل ما تعرضت له
يالهي كل لقد حدثت اشياء كثيرة ولكن اعلم انك تخبئ لي الافضل دائما تلك هي ثقتي بربي
وضعت رأسها بين وسادتين لتجنب التفكير حتى تحظى بقسط من الراحة فهي حقا منهكة ، بعد معاناه عرف النوم طريقا لها وراحت في سبات عميق
ها قد انتصف الليل الهدوء يخيم على القصر لا أحد مستيقظ
لكنها استيقظت تتلوى من الجوع معدتها تؤلمها كثيرا ماذا تفعل نهرت نفسها ، من الأفضل لها لو تناولت بعض الطعام
ارتدت حجابها وقررت تهبط للأسفل لتناول اي شئ من الثلاجة
حاولت الا تحدث جلبة مشت بحذر إلى أن وصلت إلى الدرج
نظرت يمينا ويسارا كانت هناك عيون تراقبها لم تلحظ هذا
دلفت إلى المطبخ وفجأة وجدت شخص ما يصوب السلاح على رأسها قائلا : بتعملي هنا ايه في الوقت دا ؟؟
5
لقد ان انتصف الليل الهدوء يخيم على القصر لا أحد مستيقظ
لكنها استيقظت تتلوى من الجوع معدتها تؤلمها كثيرا ماذا تفعل نهرت نفسها من الأفضل لها لو تناولت بعض الطعام
ارتدت حجابها وقررت تهبط للأسفل لتناول اي شئ من الثلاجة
حاولت الا تحدث جلبة مشت بحذر إلى أن وصلت إلى الدرج
نظرت يمينا ويسارا كانت هناك عيون تراقبها لم تلحظ هذا
دلفت إلى المطبخ وفجأة وجدت شخص ما خلفها صوب السلاح على رأسها قائلا : بتعملي ايه هنا في وقت زي دا ؟
شهقت وهي تطالع ذلك الواقف أمامها يا إلهي من أين أتى هل يراقبني ، ماذا فعلت ليوجه سلاحه على ام رأسي ، لم ارتكب اي حماقة .
ابتعلت لعابها وقالت بنبرة مرعوبة : أنا….. نزلت عشان جعانة
كنت هاشوف اي حاجة أكلها
انزل رازي سلاحه ببطء وقال بريبة : مش غريبة على واحدة اول يوم ليها في البيت دا وتتحرك عادي كده وتكون عارفة كل تفاصيل البيت كده
تمكلها الخوف وايضا الدهشة كانت متوقعة أنه حاد الطباع لكن لم تتوقع انه فاقد عقله لهذه الدرجة
تابع هو يلوح بالمسدس أمام عينيها ليستدعي خوفها : حطي في دماغك فكرة ان عيني عليكي طول الوقت ، وطالما انتي هتبقي الممرضة الخاصة بيا فلازم تعرفي المريض بتاعك عامل ازاي يا آنسة .
_هزت رأسها بالموافقة
أنهى جملته فتح باب الثلاجة واحضر لها طبق فاكهة وضعه على الطاولة وقال الأكل اهو