بقلم الشيماء مسعد

وكم أمرٍ بدا لي مُستحيلاً & جرى دمعي لهُ وبكى جَناني
بَذلتُ لأجلِه أيامَ عُمري & فأرهقني وأرّقني زماني
فقُمت وقد نَفضْتُ غُبار رأسي & أجَبْتُ تفائلي لمّا دعاني
ليَ الصبرُ الجميلُ وحُسنُ ظنّي & وعِند اللهِ تحقيقُ الأماني

وما ان انتهت من الكتابة حتى خرجت متسللة كما دخلت استدارت تلقي نظرة على ما كتبت وعلى وجهها ابتسامة ماكرة ..
___________________________
في مقهى عام
كان يجلس مهاب بضجر كانت تجلس معه فتاة رائعة تبدو قوية الشخصية
الفتاة : ممكن افهم انت مضايق كده ليه
طالعها مهاب بغير تصديق قائلا : مضايق ليه انتي بجد بتسألي ، يعني مش عارفة اللي حصل
ردت بصدق : وهاعرف منين يا مهاب
اردف مهاب وقد زفر بزنق : ابوكي يا هاجر مش راضي يجيبها لبر ولا راضي يكبر دماغه من ناحيتنا
بهت وجهها وقالت : بابا ؟؟ عمل ايه يا مهاب
صدح مهاب بضيق : ممدوح الصاوي مش مفوت فرصة الا ومخسرنا فيها …..

ندبات قدر
7
في مقهى عام
كان يجلس مهاب بضجر كانت تجلس معه فتاة رائعة
الفتاة : ممكن افهم انت مضايق كده ليه

طالعها مهاب بغير تصديق قائلا : مضايق ليه انتي بجد بتسألي ، يعني مش عارفة اللي حصل ؟!

ردت بصدق : وهاعرف منين يا مهاب ؟

اردف مهاب وقد زفر بزنق : ابوكي يا هاجر مش راضي يجيها لبر ولا راضي يكبر دماغه من ناحيتنا

بهت وجهها وقالت : بابا ؟؟ عمل ايه يا مهاب .

صدح مهاب بضيق : ممدوح الصاوي مش مفوت فرصة الا ومخسرنا فيها ، ابوكي مش مكفيه كل اللي عنده عايز يكوش على كل حاجة . أنا مش عارف هو ليه حاططنا في دماغه

ترقرت الدموع في عينيها : وانا ايه ذنبي يا مهاب ، ليه كل مرة بابا بيعمل معاكم حاجة بتحسسني اني متفقة معاه ، ماشي يا سيدي لو دا هيخليك مرتاح عادي زعق براحتك وطلع كل الشحنات السلبية عليا

زفر بحنق وهبت هي واقفة وانصرفت هتف بصوت مرتفع : هاجر استني
مسح على وجهه دفع الحساب وانصرف لكنه حينما خرج وجدها قد غادرت
_______________________
كان الياس في مكتبه ينهي بعض الاعمال ومعه فاطمة
كانت مرتبكة كأنها تريد قول شئ ما

أنهى الياس كلامه قائلا : زي ما اتفقنا هنبدأ بمشروع قرية الفيروز عشان هو أكبر مشروع معانا دلوقتي

كانت شاردة أشار بيده أمام وجهها انتبهت له
فقال: فهمتي؟؟
كانت فاطمة لا تعلم بما ختم كلامه ولكنها قالت : ايوا فهمت ، حتى لا يغضب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *