بقلم الشيماء مسعد

فقد الياس كل ذرة صبر لديه امسكه من تلابيب قميصه

صائحا : إنت اتجننت يلا تتسلى مع مين

ضحك مهاب وابعد يد الياس قائلا : يا إبني غزل دي زي اختى انا بس كنت راجع لقيتها جاية لوحدها من الدرس وفيه عيال ماشيين وراها وهي بتسرع في مشيتها عشان خايفة فتحت لها الباب وقولت لها هاوصلك عشان الوقت اتأخر بس دي كل الحكاية ، بس انت اتحمقت كده ليه توكنش انت اللي …. ها
قال كلمته الأخيرة غامزا له .
رفع الياس حاجبه باستنكار وقال : ليه مريض بيدوفيليا انا عشان احب طفلة عندها ١٧ سنة
وكزه مهاب وقال : اومال مين اللي في القلب ما تصارحني دانا زي صاحبك يعني
ضحك الياس وقال : هو فيه واحدة بس مش متأكد من مشاعري ولا مشاعرها ، لما اتأكد هاقولك

مهاب وكزه بقوة وقال : احلف

الياس ضحك اكثر وتراجع للخلف أثر الوكزة هذه وقال : صدقني لما اتأكد إنت اول واحد هتعرف اومال مين اللي هيزغرط في الفرح
قال جملته وركد هربا من مهاب الذي كان يركد خلفه يضحك ويقول : ازغرط لك ليه فاكرني امك يا إبني عمران الرازي ..
_________________________
في الصباح كان مهاب والياس قد وصلا مقر العمل الشركة الخاصة بهما حالة من الذعر انتابت الجميع كان الياس يسير وكأنه يركد وخلفه مهاب وبدا على وجههما الاستياء
الياس : فاطمة فين ؟
مهاب في مكتبها بلغتها انها تحصلنا على المكتب

دلفا الى المكتب وخلفهم فاطمة التي قالت : باشمهندس

قاطعها الياس : بلا باشمهندس بلا زفت ، أنا مش مصدق الصفقة تضيع مننا بالسهولة دي
حاولت تدافع عن نفسها وقالت : والله يا فندم احنا عملنا اللي علينا لكن
صاح مهاب : لكن ايه يا فاطمة احنا اعتمدنا عليكي وعلى سيف
تابعت هي بحزن وخيبة امل : اللي اخد الصفقة شركة تابعة لممدوح الصاوي والكل بيتكلم أنه دفع رشوة كبيرة عشان ياخد الصفقة بعد ماكانت خلاص لينا ، أنا آسفة اني ماكنتش قد الثقة

استدارت واتجهت ناحية الباب والدموع في عينيها توقفت حين سمعته ينادي : فاطمة
استدارت له كانت تتمنى ان تسمع كلمة لا تحزني انتي لم تقصري ولكن هوت ظنونها حينما

قال : بلغي الكل في اجتماع طارئ دلوقتي نص ساعة والكل يكون في غرفة الاجتماعات
هزت رأسها وانصرفت خائبة الأمل .
_____________________________
بعد انتهاء التمرين اليومي لرازي أسرعت قدر إلى الخارج ، كان رازي مثبتا ناظره عليها بترقب ، ترى إلى أين مهرولة تلك الشيطانة الصغيرة هل ستلتقي بشخص ما بالخارج ام ستهاتف أحدهم لكن لا لن تنجح انا خلفها ، كان هذا تفكيره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *