بقلم سلمي محمد

قالت بتوسل:عايز نرجع لبعض زي الاول… حياتي ملهاش طعم وأنت بعيد عني
رد ببرود :وانا قولتلك كل اللي بينا إنتهى
دموع انهمرت من عينيها وهي تترجاه:أنا أسفة لو زعلتك… طب أعمل إيه عشان تسامحيني… أنا مستعدة اعمل اي حاجة تطلبها مني… بس رجعني لحياتك تاني
زهرة كانت متابعة صامتة من بعيد… شعرت بالشفقة من أجلها..متمته… ملعون أبو الحب اللي يذل من البنأدم
نظر أكنان لها بقرف قائلا ببرود :امشي من هنا يادينا ومش عايز اشوف وشك تاني… خلي عندك شوية كرامة وامشي
أختفت الملامح المتوسلة إلى ملامح شرسة غاضبة :همشي ياأكنان… بس مش هسيبك وهنتقم منك
ضحك أكنان بسخرية:أنتي…نفسي اشوف انتقامك هيكون ازاي… كان غيرك اشطر ياشاطرة… صرخ فيها… برااااا… طلعوها براااا
إنتظرت زهرة ابتعادها… وخرجت من مكانها وهي تشعر بالغضب…وعندما وصلت إلى منزلها تفاجأت بضحى أمامها على السلم
زهرة بخضة :ايه يابنتي اللي موقفك على السلم في الوقت ده
_اول ما شوفتك طالعة نزلت ليكي جري
_ خير في إيه ياضحى
_ميعاد كتب الكتاب اتأجل فقولت اقولك
أتنهدت زهرة براحة :حرام عليكي انا كنت بحسب في مصيبة حصلت
زمت ضحى شفتيها بضيق :هو في اكتر من كده مصيبة…
ابتسمت زهرة : وفي ايه اما يتأجل… متتسربعيش اوي كده على الجواز
أتنهدت ضحى بخفة:أااه قصدي مش اتأجل… الميعاد اتقدم
اتسعت عينيها بصدمة :اتقدم اكتر ماهو متقدم… ليه السربعة دي
قالت ضحى :مش قولت مصيبة…احنا لقينا كمال جاه النهاردة… وقال انه عايز يقدم كتب الكتاب بدل الخميس الجاي… يبقا بكرا.. ومتفرقش من يومين وخير البر عاجله…
نظرة له بصدمة :أزاي بكرا بكرااا… هو ماله مستعجل ليه كده
ردت ضحى :بيقول الفترة اللي جاية مش هيبقا فاضي في المكتب اصل جاله شغل جديد هياخد كل وقته الفترة الجاية وهو قال يستغل الكام اليوم دول قبل مايتزنق في الشغل…. أنا محتاجاكي اوي يازهرة معايا
ردت زهرة بحنية :وانا هكون معاكي… بس بعد الشغل… اصل اول يوم كان ليا النهاردة وبعد الشغل هتلاقيني عندك علطول
سألت ضحى بحيرة :شغل ايه اللي اول يوم وشغلك في الكافيه
نظرت لها بهدوء :أصل الكافيه اتباع واتفقل واشتغلت النهاردة في شركة قاسي
قالت ضحى بعدم بذهول :قصدك شركة قاسي قاسي اللي بنسمع عنها… حوت الأعمال في البلد… واووو ده أنا كان نفسي اشتغل فيها… أنا قولتلك قبل كده يازهرة اني قدمت ال CV بتاعي عندهم اول ما تخرجت علطول ورفضوني…. بس خلاص انا بجوازي من كمال مش هتاج اي شغل