بقلم سلمي محمد

_ هكون عايز أيه من واحدة زي دي يازكي.

_ماهو أنا لو عارف مكنتش سألت.

نظر أكنان إلى فنجان القهوة ومرر ابهامه على حوافه بهدوء مستفز.

هتف زاهر مستوعبًا :

-عايزها تعملك القهوة صح الكلام.

نظر إليه قائلا بلهجة حازمة:

-صح الكلام أنا عايز البنت دي تعملي قهوتي أول ما اصحى من نومي وكمان في الشركة.

_ بس أنت عندك طقم طباخين على أعلى مستوى وبشهادات خبرة على مستوى عالمي، ليه البنت دي بالذات.

رد عليه أكنان بحدة:

-قهوتها عاجبتني، روح يلا كلمها وأعرض عليها أضعاف أضعاف إللي بتاخده هنا، أنت لسه قاعد، يلا يا زاهر روح اتفق معاها دلوقتي.

قام زاهر من مجلسه وتوجه إلى حيث توجد زهرة.

زاهر مناديا اياها عندما لم ترد عليه من أول مرة

-يا أنسة.

زهرة ردت بشرود:

-نعم حضرتك.

تحدث زاهر بلهجة عملية:

-عايزك في شغل.

زهرة بعبوس:

-شغل أيه إللي عايزني فيه؟

رد عليها بلهجة عملية:

-هو عرض شغل مغري عند أكنان بيه.

زهرة باستفسار:

-عرض ايه ؟

تحدث زاهر :

-هتسيبي المكان هنا وهتشتغلي عند أكنان بيه هتعملى ليه القهوة بتاعته ثم قال لها رقم مرتب خيالي لم تكن تحلم بيه.

عينيها لمعت عندما قال المرتب، حدثت نفسها بأن هذا المرتب سيغير حياتها للأحسن ولن تقلق بعد اليوم عن كيفية سد احتياجات المنزل كل شهر لكنها لا تستطيع القبول بهذا العرض وترك المقهى وهي عرضة في أي وقت للحبس بسبب التلاعب في الحسابات.

عليها أن تظل في الكافيه حتى تستطيع إثبات برأتها، فهي قررت إقناع بسام إنها تريد المشاركة معاه في سرقة المحل حتى تستطيع إثبات تورطه.

تحدث زاهر بثقة:

-موافقة طبعا، ثم أخرج من جيبه كارت، الكارت ده فيه عنوان الشركة إللي هتيجي فيها بكرا الصبح عشان تمضي العقد.

تفاجأت زهرة بالكارت موضوع في يديها، رفعت رأسها و نظرت له بضيق من ثقة أمثاله:

– أنا مش موافقه.

ردد كلامها مذهول:

– مش موافقة إزاي مفيش حد يرفض عرض زي ده.

أجابته زهرة ببرود:

-ليه بقى هو الناس اللي زينا مش من حقهم يرفضو.

ليرد عليها زاهر بنبرة أشد برودة:

-على فكرة إنتي الخسرانة برفضك العرض إللي عمره ما يتعوض طول حياتك، في زيك بآلاف يتمنو الشغل عنده، ثم تحرك ناحية الباب.

زهرة مناديه:

-نسيت الكارت بتاعك.

رد بلامبالاة :

-خليهولك.

وصل زاهر عند الطاولة ثم جلس في مقابلة أكنان

سأله أكنان:

– البنت قولتلها تيجي أمتى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *