بقلم سلمي محمد

حاولت ضحى الهروب من أمامه…. لكنه استطاع أمساكها.. صاح في وجهها.. هتهربي مني هتروحي فين
… حاولت المقاومة والافلات منه.. لكنه كان أقوى منها فهي ضعيفة بالمقارنة بضخامته…. امسك شعرها بعنف..
هتف بزعيق:لو بتحبي العنف… اموت انا في كده
ضحى بدموع :أبوس رجلك ارحمني
ضحك بصوت عالي :هتيجي معايا بالذوق ولا باين عليكي بتحبي القسوة زيي….
استطاعت ضحى بصعوبة الآفلات من يديه… هرولت إلى
خارج ولكن قبل أن تخطو بقدميها خارج غرفة النوم…
أمسكها بقسوة من شعرها… وقعت على الأرض وشدها من
شعرها مجرجرا جسدها على الأرض… حتى وصل بيها إلي
الفراش… أخذت ضحى تهتف له بتوسل ودموعها تنهمر
بغزارة فهي لم تتخيل ابدا أن تتحول فرحتها إلى كابوس
ويتم ذبحها ببطء… تمنت في هذه اللحظة الموت … حراااااام عليك..
تحدث له بقسوة ثم جذبها من شعرها لتقف على قدميها:عايزه تهربي مني… إنتي اللي جبتيه لنفسك… وتوالى
عليها بالصفعات حتى أدمى وجهها… شعرت بالدوار
واصبحت الرؤية أمامها مشوهة… فقام بدفعها ليسقط
جسدها على الفراش بصوت مسموع… شعرت ضحى
بالضعف وارتخاء اعصابها واصبحت عاجزة… اتسعت عينيها
برعب وهي تراه ينزع ملابسه أمامها… توقف مرة واحدة
واخذ يتنفس بحدة… وضع يده على صدره وهو يشهق
بعنف… وفجأة سقط على الفراش بجوارها..
تقابلت النظرات… نظرة خوف منها ونظرة ألم منه… مد يديه حاول أمساكها….
حدثت نفسها بمقاومة :قومي… قومي.. قومي…دي فرصتك عشان تنفذي نفسك.. نهضت بصعوبة فقدميها كانت تهتز من الصدمة… وقفت تنظر له بكره ثم بصقت على وجهه وهي ترى جسده ينتفض ويأن بصوت متألم…
اتجهت ناحية شنطة ملابسها لإخراج شيء ترتديه… ولكن
قبل أن تمس يديها الشنطة سمعت صوت سيارة يتوقف في
الأسفل… اتجهت ناحية النافذة فرأت كمال يدلف مسرعا إلى
الداخل… امتلكها الرعب مرة أخرى فهي لم تكد تفلت من
براثن فريد حتى تقع في براثن كمال.. التفتت حولها بفزع
وقامت بالاختباء خلف الباب… عندما دخل كمال إلى داخل
غرفة النوم وجد فريد ملقى على الفراش عينيه متسعة على آخرها ..
هتف كمال :مالك يافريد بيه
استغلت ضحى انشغاله مع فريد…فتسللت من خلف الباب على أطراف أصابعها.. خارجة من غرفة النوم
….
قام كمال بهز فريد قائلا :فريد بيه مالك وفين ضحى