بقلم سلمي محمد

تحدث كريم الى محسن أمرا : أطلع اطمن
رد محسن : حاضر …ثم خرج من السيارة واقترب من ضحى
محسن قال : أنا همشي يا ضحى بعد ما اطمنت عليكي
أمينة بتساؤل : مين ده يا ضحى
ردت ضحى : ده عم محسن اللي أنقذني من كمال …لولاه كنت هواجه مصير أسوأ من الموت…
زهرة بقلق : هو حصل إيه يا ضحى
قالت ضحى بحزن : حصل معايا بلاوي يا زهرة من تحت راس اللي مايتسمى كمال
سألت أمينة برعب : قوليلي حصل معاكي أيه
قالت زهرة : فوق مش في الشارع
هتفت أمينة : عندك حق
محسن قال : أنا همشي بقى
ضحى برجاء : طبعا هتيجي تزورنا …أنت جميلك فوق راسنا…وقامت بتعريفه على أمها وزهرة صديقتها الوحيدة
محسن بابتسامة : اتشرفت بمعرفتك وطبعا هجي أزوركم …ألقى السلام ثم انصرف
بمجرد دخول محسن السيارة واحتلاله مقعد السائق…
سأل كريم : مين اللي كانو معاها دول
رد محسن : أمها وصحبتها قالت أسمها زهرة
تحدث له أمرا : أطلع بينا على الساحل…أنت قولتلي أسمها أيه بالكامل واسم الشخص اللي أتجوزته
عندما أخبره محسن … أخرج هاتفه وقام بالاتصال بأحد الاشخاص قائلا : عايز كل المعلومات عن التلاته دول وقام بأخباره بالاسماء …وعندما أغلق الهاتف حدث نفسه قائلا : هعرف حقيقتك يا ضحى
___#بقلم_سلمى_محمد
صعدت زهرة مع ضحى وأمها وجلس الجميع منتظرين ضحى …تحكي لهم ماحدث وسر رجوعها مع سائق غريب
حسام بغضب : والله لأخلص عليه
عبد الفتاح بغضب مكتوم : ده أخر التسرع …مش ده العريس اللى كنتى ملهوفة عليه وقولتلك أًصبري
قالت أمينة : البت فيها اللي مكفيها مش كفاية اللي جرالها والحمد لله أنها طلعت سليمة منها
عبد الفتاح بانفعال : طلعت سليمة وبفضحية في المنطقة
ردت أمينة بضيق : أحمد ربنا أنها جات على كده
همست زهرة الى ضحى : تعالي بينا يا ضحى على اوضتك …هستأذن منك ياعمي هاخد ضحى وهدخل بيها الاوضه
عبد الفتاح قال: خديها ثم نظر الى زوجته بغضب…أنتي وهي السبب وانت كمان يا حيلتها …هو ده اللى سألت عليه …أهي أتحسبت على أختك جوازة …علا صوته بالزعيق مع زوجته وأبنه
في الداخل وضعت ضحى يديها على أذنها لتمنع عنها سماع أصوات شجارهم …انهمرت دموعها بغزارة
زهرة برقة : أهدي يا ضحى …ثم اتجهت ناحية الدولاب واخرجت لها ملابس للنوم ….مدت لها يدها بالملابس …خدي البسي يا ضحى وحاولي تنامي وأنسي اللي حصل عشان ترتاحي…