بقلم سلمي محمد

سألت بيسان بانفعال : أنا كنت برن عليك مكنتش بترد عليا ليه
قال بهدوء : مانا كنت قايلك رايح الفندق تباعنا اللي في الساحل ورجعت من هناك على هنا علطول …قولت اشوف مالك
ردت بغيظ : يعني شوفت رناتي ليك ومش عبرتني
_ ماهو انا لما أكون مش فاضي ومشغول مش برد ودي مش أول مرة …أهدي كده وقوليلي أيه اللي معصبك
نزعت بعنف جريدة موجودة على سطح المكتب قائلة : البيه بيرقص مع واحدة في نايت كلب
أمسك الجريدة ثم نظر لصورة زاهر وهو يراقص فتاة …حاول أخفاء أبتسامته : وفيها أيه
هتفت بيسان بحدة: نعم مفهاش حاجة
رد كريم : خلاص فيها
لمعت عينيها بدموع الغيرة : هو ممكن زاهر يضيع من أيدي
قال كريم بعطف : مش هيضيع …لو بيحبك بجد …هيعترف ليكي بحبه
سألت بيسان بخوف : ولو مش بيحبني
أبتسم كريم بخفة : هجوزهولك غصب عنه
قالت بيسان بشرود: فيه أيه لو كنت أنت مكان زاهر …أنا بحبك أوي ياكريم …ومقدرش أعيش من غيرك
رد بابتسامة : وأنا كمان بحبك أوي يابسبوسة
زاهر قبل الطرق على الباب سمع بيسان تقول كلمة أحبك الى كريم …أنقبض قلبه بعنف …عندما سمع توسلها له ..لم يتحمل الاستماع لأي كلمة أخرى …فمشى مبتعدا يكاد لا يرى أمامه من شدة ألمه …فهو بعد كلام أكنان له أخذ يفكر طوال الليل مع نفسه…في طلب أكنان الغريب وشكوكه ناحية بيسان …علم أنه أذنب ..عندما تخيل أن أخلاقها سيئة …فبيسان تربت على يده ويعلم أخلاقها جيدا…وأنه أخطأ في حقها…أسترجع جميع مواقفها معاه فهي تدل على حبها له كما قال أكنان …لذلك أنتظر بزوغ النهار …ليذهب اليها ويعترف بحبه …هز رأسه بعنف وهو في طريقه الى مكتبه محدثا نفسه : أنت السبب أنت اللي ضيعتها من بين أيدك وخلتها تسافر …
_____
بعد فترة قصيرة خرج كريم من مكتب بيسان …وهو في طريق للخروج رن جرس هاتفه
رد كريم : أيه ألاخبار
تحدث كريم في الهاتف لعدة دقائق مع الشخص الذي كلفه بعمل تحريات عن ضحى وصديقتها زهرة وأكتشف أن كمال نصاب غير معروف أسمه الحقيقي…وأن ضحى ضحية وليست مدفوعة عليه من أعدائه …أرتسمت أبتسامة خفيفة على وجهه عندما تذكرها …وبدون أرادة من وجد نفسه يتصل بمحسن
رد محسن : نعم يابيه
قال كريم : عايزك تروح بيت البنت اللي أسمها ضحى تتطمن عليها
محسن قال باستغراب : أروح أطمن على مين