بقلم سلمي محمد

خرج كمال من الحمام وارتدى ملابسه واخذ هاتفه..
سألت ضحى بقلق :أنت بتلبس تاني ليه
رد كمال : فتحت التلاجة لقيتها فاضية… فهروح اشتري شوية حاجات من السوبر ماركت
قالت ضحى: متتأخرش… عشان بخاف من القعدة لوحدي
رد كمال بابتسامة :مش هتأخر مسافة السكة حبيبتي
ظلت ضحى واقفة مكانها تشعر بالضيق والقلق فهناك شيء غير طبيعي في سلوك كمال.. ذهبت إلى غرفة النوم لكي تستريح قليلا..
وبعد عدة دقائق من ذهاب كمال… سمعت صوت سيارة أمام بوابة الفيلا…نظرت من النافذة لترى من القادم …فرأت رجل غريب يفتح باب الفيلا ويغلق الباب خلفه… استولى عليها الرعب.. ذهبت إلى الحمام واختبئت… سمعت صوت الأقدام في غرفة النوم ثم اختفت للدقائق.. ثم عادت الأقدام مرة أخرى بداخل الغرفة
اخرج الراجل هاتفه وتحدث بغضب :فين البنت اللي قولتلي عليها
على الطرف الآخر كمال :انا لسه سايبها وقفلت عليها باب الفيلا… دور عليها كويس
فريد بزعيق :انا دورت عليها كويس ياكمال… أنا دفعت فيها فلوس كتير عشان تجبلي بنت بنوت وفي الاخر اجي وملقيش حد… ده أنا هقتلك فيها
كمال تحدث بقلق :دقايق وهكون عندك يافريد بيه
فريد بلهجة غاضبة:عارف لو طلعت بتضحك عليا هوديك ورا الشمس… وحمايتي ليك في شغل الدعارة هشيله…
كمال رد بسرعة:البنت موجودة في الفيلا وثواني وهكون عندك يافريد بيه
اغلق فريد الهاتف بعنف… في داخل الحمام وضعت ضحى يديها على فمها تحاول كتم تنفسه… مصدومة مما سمعت… ان زوجها قواد وقام ببيعها لهذا الراجل.. نظرت حولها برعب في محاولة لإيجاد وسيلة للهروب… لم تجد شيئا فشباك الحمام صغير جدا وهي تتحرك بخفة ذراعها ارتطم بحوض الحمام محدثة صوت خافت
في الخارج قبل أن يهم فريد بالخروج سمع صوت خافت خارج من الحمام… اقترب بخطى بطيئة وقام بفتح الباب
نظرت له ضحى برعب وبادلها بنظرة شهوانية متأملا تفاصيل جسدها… محركا لسانه بتلذذ…
شعرت إنها فريسة وقعت في المصيبة… محاصرة وليس هناك مجال للهروب… دمعت عينيها بقلة حيلة وأخذت في الدعاء بصمت
الحلقة الثامنة
#زهرة_لكن_دميمة
#بقلم_سلمى_محمد
دلف زاهر إلى مكتب أكنان… رسم على وجهه ملامح
هادئة على عكس مابداخله من بركان ثائر..
سأل زاهر :نعم ياأكنان…
أكنان رد بلهجة هادئة : بقالك فترة متغير… وكل شوية