بقلم سلمي محمد

همس بألم: لدرجة دي بتحبي كريم …خرج مباشرة من الغرفة بخطى سريعة للذهاب اليها.. بالرغم من صدمته …الا أنها حبيبته الصغيرة …
في المستشفى …رأى كريم واقف أمام غرفتها …تقدم زاهر باتجاهه …نظرا له بغضب وبمجرد أقترابه منه …قام بلكمه على وجهه…
هاتفا بغضب : أنت السبب عارف لو جرالها حاجة مش هيكفيني فيها روحك
وضع يديه على أنفه ناظرا له بذهول : أنت بتقول ومين ده اللي السبب
تحدث بصياح : أنت كسرت بقلبها لما رفضت حبها عشان كده أنتحرت
أتسعت عينيه بذهول مما سمع : مين ده اللي كسر قلبها…أنت بتوجهلي الكلام ده …
_ أيوه
_ هو أنت فاكر كل الفترة دي أنها بتحبني أنا يبقا أتجننت رسمي …بيسان مش بتحب حد غيرك
_ والجواب اللي سابته وبتقول فيه أنها بتحبك
_ هي قالت أسمي فيه
هز زاهر رأسه بالرفض : بس أنا سمعتها بتقول بتحبك النهاردة في المكتب
شارد كريم بذاكرته للحظات فيما حدث بينهم …لمعت عينيه بابتسامة ماكرة : أه أفتكرت وانا كان ردي ليها أني كمان بحبها زي أختي …عشان بيسان
تملك زاهر غضب شديد من كلامه …وقبل لكمه مرة أخرى …قال كريم ما جعل عيينه تتسع من الصدمة
______
حبست ضحى نفسها في الغرفة …ترثي حالها وما حدث لها
دخلت أمها قائلة بحزن : تعالي ننزل نقعد شوية مع أم زهرة …أبوكي وأخوكي نزلو خلاص راحو الشغل …
ردت ضحى بصوت كئيب : مليش نفس روحي أنتي ياماما
يئست أمينه من أقناعها لكي تنزل برفقتها …فقالت بعطف : خلاص أنا هنزل أقعد معاها شوية أِشوفها عايزه أيه وهطلع بسرعة
ردت بخفوت : ماشي
خرجت أمينة من غرفة أبنتها والالم يعتصر قلبها حزنا على أبنتها الوحيدة …
فى الاسفل أمام بيت ضحى توقفت سيارة جيب…قال السائق بقسوة أي حد يقف قصادكم خلصو عليه …بمجرد أنتهاء السائق من الكلام …خرج منها عدة رجال مباشرة…صاعدين الدرج بطريقة منظمة مدركين تماما الى أين ذاهبين …
سمعت ضحى عدة طرقات على الباب …فقامت مضطرة من مكانها …بمجرد أن فتحت الباب وجدت أربع رجال بداخل الشقة …هجمو عليها وقامو بتكميم فمها
هتف كبيرهم :أنزلو بيها بسرعة
وهما هابطين بيها الدرج …أستطاعت ضحى ان تصرخ بعلو صوتها ….الحقووووني
خرجت أمينة مهروله من عند أم زهرة فوجدت أبنتها تخطف أمام عينيها …أمينة صاحت بعلو صوتها الحقووووني ياناس وجريت باتجاهم