بقلم سلمي محمد

تحدثت روجينا بغيرة :
-يابختك، بقولك ديدي عايزه منك خدمة صغيرة أوي.
دينا بسؤال:
-خدمة إيه إللي عايزها، إنتي عارفني مش بعمل حاجة ببلاش.
روجينا قالت :
-عارفة وخدمتك مردودالك.
دينا باستفهام:
-قوليلي بقا عايزه أيه؟
روجينا برجاء:
– عايزاكي تعرفيني على المز اللي مع أكنان علطول.
_ تقصدي زاهر
_ايوه هو مفيش غيره بصراحة انا معجبة بيه من زمان بشوف صوره علطول مع أكنان، سرحت روجينا في هيئته وهمست حالمة ده احلى من نجوم هوليود وبوليود، إنتي تعرفي أن اللي لون عينيهم عسلي قلبهم طيب اوي وهو طيب بس مش مبين.
دينا بفضول:
-ما دام ليكي في ألوان العيون لون عينين أكنان الاسود بيحكي بيقول إيه.
عدت روجينا على اصابعها وهي تقول:
-عصبي، غير صبور ثم ضحكت وكمان بيتميزو بقوة العاطفة.
دينا ببتسامة :
-خلاص انا هتصرف وهخليكي تقابليه، المقابلة عليا والباقي عليكي وانتي وشطارتك وحقك محفوظ deal.
روجينا بابتسامة ماكرة :
deal-
*******
ذهب زاهر إلى مكتبه وقام باتصالاته، وعرف أن المقهي معرض أن يحجز عليه البنك في أي وقت وأنه عليه ديون كثيرة، أرتسمت على وجهه ابتسامة ظافرة، فعمليه الشراء نتيجة هذه المعلومات لن تستغرق عدة ساعات، فقرر الذهاب الآن إلى السيدة شهيرة وأن يعرض عليها شراء الكافيه في مقابل تسديد ديونها وأيضا حصولها على شيك بالملايين، وهو في طريقه للخروج من بوابة الشركة، وجدها أمامها تتبختر في مشيتها بأناقة، مرتدية بدلة كريمية اللون مبرزة جمالها أكثر، تسمر في مكانه للحظات شاردا متأملا أيها باشتياق، وفجأة يتحول وجهه لنيران مشتعلة عند ظهور كريم وقيامه بإمساك يدها والضغط عليها.
تحدثت بيسان بدلع:
-يلا بينا يا كيمو.
غضب بلا حدود سيطر عليه عند سماعه نطقها لفظ التحبب خارج من شفتيها.
بيسان نظرت إلى زاهر الذي مازال واقف مكانه تحدثت ببرود:
-وسع الطريق عشان نعرف نعدي.
زاهر جز على اسنانه بغضب:
-اتفضلي يا هانم.
ثم خرج من بوابة الشركة هو يدق على الأرض بغضب.
نظر كريم خلفه وعند تأكده من تمام رحيله، ضحك بنبرة عالية :
-ههههه شوفتي منظره الغيرة كانت هتنط من عينيه، ده كان عامل زي القنبلة الموقوتة لما شافني ماسك ايدك.
سألت بأمل :
-بجد ياكريم هو شكله غيران عليا.
اجابها كريم بجدية :
-ايوه يا بنتي دي نظرة دنجوان قديم.