بقلم سلمي محمد

_طبعا… انحنت رأسها وقام بوضعه حول عنقها واصابعه تلمس بشرتها بخفة… لتتنفس دينا بحدة من تأثير لمساته له.. فهي بدون أن تشعر تحول أكنان بالنسبة لها من مجرد فريسة إلى حبيب لا تقدر ان تعيش بدونه
وبدون وعي منها نطقت بمشاعرها تجاهه:بحبك بحبك اوي… وأنت كمان بتحبني
اختفت النظرة المرحة وحلت محلها نظرة باردة قائلا :ومين قالك اني بحبك
رده جعل تشعر بعدم الثقة.. تحدثت بهدوء:كل تصرفاتك وافعالك معايا بتقول كده
نظر لها ببرود:انا مش بحبك…وانا بعمل كده مع أي واحدة بتسلى معاها
زمت شفتيها بغضب: هو أنت كنت بتتسلى بيا
قال بثبات:زي مانتي كنتي فاكرة نفسك هتقدري تلعبي عليا وتضحكي عليا بكلمة بحبك
_بس انا بجد بحبك ياأكنان ومقدرش اعيش من غيرك
تحدث بملل:وانتي كده جبتي نهاية العلاقة بينا… نهض من مكانه لكي ينصرف
_بسهولة كده هتقطع العلاقة اللي بينا عشان قولتلك بحبك
_ ايوه عشان قولتلي بحبك هسيبك وانسي كل اللي بينا
تحدثت دينا برجاء : اعتبرني مقولتش حاجة…. أنا مقولتش حاجة
تحدث وهو يحرك يديه في الهواء بلامبلاة:انسي يادنيا… أنا مكنش نفسي افشكل دلوقتي… كمل كلامه مبتسما ببرود… بس انتي السبب
دينا بتوسل :خلاص انا اسفة.. أنا مش بحبك أناااا مش بحبك بس متسبنيش
نظر لها بضيق وهو تتوسل له :سلاااام… وذهب تاركا أيها تنظر له بذهول غير مصدقة انه هجرها لمجرد اعترافه بالحب
_______
#بقلم_سلمى_محمد
عندما خرج أكنان من المطعم وجد زاهر بانتظاره جالسا بجوار السائق وبمجرد جلوسه انطلق السائق
تحدث له بضيق :روح على الشركة
قال زاهر :بقولك ياأكنان انا عايز اجازة اسبوع… محدثا نفسه انه لم يعد قادر على تحمل البقاء في نفس المكان معاها… فقدرته على التحمل أوشكت على الانفجار
نظر لها مذهول إنها المرة الأولى منذ عمله معاه في المجموعة يطلب اجازة :اجازه يازاهر ومن امتى بتطلب اجازة
رد زاهر بضيق: هو انا مش من حقي اخد اجازه
هز أكنان رأسه برفض :طبعا من حقك… بس ليه طلبك ده دلوقتي
أكنان قال :عشان عايز اغير جو… واللي هيمسك مكاني طول الفترة اللي هغيبها كفء بامتياز
نظر له بفضول في محاولة لتخمين السبب الحقيقي وراء طلبه:في حاجة تانية وانت مش عايزه تقولها
_اهو انت قولت بنفسك مش عايز اقولها… يبقا سبني براحتي