بقلم سلمي محمد

ردت بحزن : أيوه يا كينو
عند سماع كلماتها …هرول مسرعا صاعدا الدرج ..فتح غرفة أمه وقضى فيها طوال اليوم لا يريد الكلام أو تناول الطعام …ومرت أسابيع حتى استطاعت جدته أخراجه من حالة صمته بالاستعانة بطبيب متخصص…والده ظل بعيدا عنه وكان عمله هو رقم واحد في حياته متناسيا رضيعته وطفله الصغير …مرت ستة أشهر على هذا الوضع ظل الصغيرين مع جدتهم في منزل عمهم وزوجة عمهم يقومون برعايتهم …
حتى أتى اليوم الذى غير حياة أكنان من حياة لطيفة مع زوجة عمه وعمه الى حياة بائسة
اليوم الذي تزوج فيه والده …الزوجة الثانية بعد أمه
نجم بابتسامة : تعالى يا أكنان …أعرفك بمراتي كاميرون
هو كان مجرد طفل صغير …بفطرته الطفولية لم يشعر بالراحة من نظراتها …لم يشعر سوى بالكره الفطري تجاهها
ظل أكنان صامتا في مكانه لا يريد التحرك من مكانه خطوة واحدة
ردد نجم بحدة : بقولك تعالى هنا سلم على كاميرون …كاميرون هتكون زي مامي
رد برفض وعينيه تلمع بالدموع : دي مش مامي…مش مامي وهرول هاربا داخل الفيلا وعندما رأى جدته جيلان رمى نفسه في حضنها باكيا…دي مش مامي ياجوجو
حدثت جيلان نفسها بغضب : بردو عملت اللي في دماغك واتجوزتها …ماشي يانجم…تحدثت جيلان له برقة : أطلع اوضتك دلوقتي يا كينو زمان بيسان بتقول روحت فين
قال : حاضر ياجوجو …
خرجت جيلان بعدها مباشرة الى الجنينة …وبدل الذهاب الى الاعلى كما طلبت منه جدته ذهب خلفها بفضول
وهو واقف في مكانه سمع أصواتهم الغاضبة …وانفعال جدته وغضبه مما فعله ابنها
هتف نجم بغضب : كاميرون مراتي وهتروح معايا في اي مكان هبقى موجود فيه
ردت جيلان بانفعال : وانا هفضل هنا …مستحيل أعيش مع المخلوقة دي في نفس المكان
تحدث أكنان بغضب : أسمها كاميرون …خلاص اللي يريحك خليكي هنا مع فاضل …هيكون الاحسن ليكي وليا
– والولاد هتاخدهم معاك
– طبعا هاخدهم معايا
سافر نجم بعدها مباشرة وأخذ طفليه معه وزوجته الى مصر وجدتهم سندهم ظلت في أمريكا مع أبنها فاضل
وظل الطفلان مع كاميرون والاب طوال الوقت منشغل في شركته …
في هذا الوقت زاهر كان صديقه الوحيد الأخ الأكبر لهم كان في الثامنة من عمره ولكن رغم صغر سنه فهو أنقذه من موت محقق …عندما حاولت قتله
كان يلعب مع أخته الصغيرة بالقرب من حمام السباحة …عندما طلبت كاميرون من الخادمة : روحي هاتيلي واحد اسبريسو