بقلم سلمي محمد

كريم :
-كله تمام ثم تحدث إلى زاهر وهو يبتسم أزيك يازاهر.
رد عليه زاهر بلهجة فاترة :
-كويس.
قالت بيسان بابتسامة :
– كريم صمم يوصلني وهيقعد معانا يومين.
تحدث كريم بحب:
-لزم أوصلك وأطمن. عليكي أنتي غالية عندي اوي.
أكنان متصنع الغضب:
-الكلام ده قصادي ومش خايف
اتسعت ابتسامة كريم :
-ماأنت عارف إللي فيها يأخ.
مسكت بيسان يده مبتسمة في وجهه: وأنت كمان ياكريم مش عارفة لولاك كنت هعدي فترة دراستي وأخد الدكتواره من غير مساعدتك أزاي، ربنا يخليك ليا.
كريم بابتسامة :
– ويخليكي ليا.
كاد زاهر أن يفقد أعصابه ويلكم كريم على وجهه، فلو استمرو بالكلام اكثر من هذا الموقف سوف يصبح خارج نطاق سيطرته، فخرج صوته حادا:
– يلا بينا عشان نجم بيه منتظر.
قاد زاهرالسيارة بسرعة حتى وصل أمام بوابة القصر
وفي الداخل أستقبلت بيسان بالترحيب من جميع العاملين وكان في أستقبالهم نجم بيه (النسخة الكبيرة في السن من أكنان)
هرولت بيسان مسرعة باتجاه والدها وقامت بتقبيله: – واحشتني
نجم بابتسامة :
-وأنتي كمان واحشتيني كتير بس أيه المفاجأة الحلوة كريم جي معاكي.
غمزت بعينيها ثم قالت:
-مفاجأة بردو، أومال لو مش الاخبار بتوصل اول بأول.
كريم بابتسامة :
-عديها يابيبي نخليها مفاجأة المرة دي، إزيك ياعمي.
حدث زاهر نفسه بغضب، بيبي وهي ولا معابرني حتى بكلمة، فين أيام زمان لما كنتي عاملة زي اللزقة معايا.
نجم بابتسامة رصينة :
-الحمد لله والصفقة الجديدة أخبارها أيه.
كريم :
– أهو شغالين فيها أنا وبابا.
قطبت بيسان جبينها بعبوس :
-علطول كده شغل مفيش راحة، باين الواقفة هتتحول لقعدة بيزنسس طيب تمام أسيبكم وهطلع لجدتي أسلم عليها عشان واحشتني أوي سلام.
تحدث نجم بجدية :
– يلا بينا ياكريم على مكتبي.
أكنان :
-همشي انا وأسيبكم تتكلمو براحتكم .
دلف نجم وكريم إلى داخل المكتب ومشى أكنان باتجاه الخارج ولكن لم يرى زاهر بجواره كالمعتاد وعندما التفت وجده واقف مكانه لا يتحرك عينيه مسمرة على درجات السلم.
عبس أكنان للحظات ثم نادى عليه :
-زاهر
فاق زاهر من شروده على صوت أكنان : نعم وفي خلال ثواني كان بالقرب منه.
سأل أكنان :
-أيه إللي واخد عقلك.
رد زاهر مدعيا اللامبالاة :
– مفيش حاجة بس كنت بطمن أنه كله تمام.
غمز أكنان وقال بخبث :
-ماتيجي نسهر برا.
رد زاهر بلهجة فاترة :