بقلم سلمي محمد

زاهر لم يستوعب كلامه:
-بنت مين؟
تحدث بتصميم أكثر :
_أنا عايز البنت بتاعت القهوة.
زاهر فاغر الفاه مصدوم :
-ها أنت بتقول أيه؟
الحلقة الثالثة
#زهرة_ولكن_دميمة
#بقلم_سلمى_محمد
( صغير يا هذا القلب وكبرت من الألم)
تحدث بسام بصوت جهوري:
-ماهي كوسة هنا في الكافيه.
جعلها تنتفض مذعورة تاركة ماتفعله.
التفتت له متسائلة بضيق:
-خير يابسام، حدثت نفسها متمتمة، هو اليوم باين من أوله، الهمني الصبر يارب.
رد عليها بتهكم:
-كل خير طبعا.
ردت عليه بحدة :
-خلاص مادام كل خير، أمشي من هنا عشان أشوف شغلي.
بسام بسخريه:
– ده أحنا طلع لينا صوت وبقينا نتكلم بثقة، أوعىي تكوني فاكرة إللي شوفتيه هيخليكي تلوي دراعي.
أصابها التعب مما يحدث معاها فقالت ببرود:
-أنا مش هتكلم وأقول حاجة، إللي بيحصل بينكم شئ ميخصنيش وانتو إللي هتشيلو ذنبه مش أنا، أنا علطول ماشية جنب الحيط ومش بتاعت، مشاكل فخليك متأكد إني عمري ما هتكلم خالص ولا أقول لحد من أهلها.
بسام نظر لها بقسوة:
– وإنتي تعرفي أهلها منين؟
ردت زهرة بترددة :
-اخواتها شوفتهم كام مرة هنا في الكافيه، مش هتكلم خالص صدقني و شيلني من دماغك بقا.
بسام ضحك بسخرية :
-ماأنا متأكد إنك مش هتفتحي بؤك خالص بعد اللي هقوله ليكي.
عقدت بين حاجبيها بعبوس :
-تقصد إيه بكلامك؟
أجابها بنبرة غليظة:
– قصدي أنا إللي بقيت لوي دراعك، لو مسمعتيش كلامي هفضحك.
زهرة تشنج جسدها بانفعال، عندما سمعت كلامه، سألته بقلق:
– أيه الكلام اللي بتقوله ده؟ وفضيحة أيه إللي بتتكلم عليه؟
أخرج بسام من جيبه عدة أوراق ووضعها أمام عينيها ضاحكًا بسخرية :
-بصي كويس عارفة دول يبقوا أيه.
سألت بعدم فهم :
-عارفة طبعًا، ودول أيه علاقتهم بالكلام إللي بتقوله.
ابتسم بسام بشماته:
-ما الكام ورقة دول إللي هلوي بيهم دراعك.
تنهدت بارتياح لوهلة، أعتقدت أن سرها انكشف ثم تملكها القلق مرة أخرى قائلة له:
-جيب من الأخر يابسام تقصد أيه بكلامك؟
بسام بابتسامة خبيثة:
-دول فواتير إنتي مضيتي عليهم.
سألت زهرة بحيرة:
– وهما بيعلمو معاك أيه أصل، مش المفروض يكونو في مكتب مدام شهيرة.
تحدث بسام ببطء شديد:
– اه ما أنا هحطهم بس بعدين.
زهرة بضيق من تلاعبه معها:
-هات من الآخر.
رد عليها بهدوء:
-بص ياأخ زهرة الفواتير دي مضروبة.
زهرة بصدمة:
– فواتير أيه اللي مضروبة، أمسكت الفواتير من يده ونظرت فيها بتمعن قائلة الفواتير سليمة.