بقلم سلمي محمد

نظرة لها بحدة قائلة بانفعال:اقفلي سيرة على الموضوع ومتتكلميش فيه تاني وخليه يفضل سر ميطلعش لحد خالص فاهمة ياضحى
مس كلامها كرامتها فقالت ضحى بحدة : وهيفضل سرك متصان يازهرة… إنتي من يوم ماعزلتي من شقتكم القديمة وجيتي ساكنتي في البيت هنا من كام سنة بؤي ده ماتفتحش خالص ولا حتى اهلي يعرفو حاجة لحد النهاردة…سرك متصان معايا سينين ومحدش يعرف بيه تيجي تقوليلي دلوقتي اوعي تطلعي سري برا
انتبهت زهرة إلى انفعال ضحي:مكنتش اقصد.. الكلام طلع مني كده انا عارفة كويس ان سري في امان… بس انتي عارفة الكلام في الموضوع ده بيعصبني…. خلاص بقا سماح ومتزعليش مني
ذهب غضبها بسرعة كما أتى :خلاص مش زعلانة… بس متنسيش كتب الكتاب الخميس الجاي في البيت هنا
ردت زهرة بابتسامة :هي دي محتاجة عزومة من الفجر هتلاقيني عندك
بادلتها الابتسامة وهي تقول :هو ده الكلام… سلااااام بقا عشان ورايا الف حاجة لزم تخلص
نظرة لها قائلة بحب :سلاااام
تغلق ضحى الباب خلفها.. لتدلف زهرة إلى غرفتها
لتتفاجئ بمشهد أصابها بصدمة لدرجة دمعت عينيها… ظلت مكانها يتملكها احساس بالشلل… فهي المذنبه في المصيبة الماثلة أمامها…فقد نسيت إغلاق دولابها عند خروجها… اقتربت ببطء من الملابس المبعثرة…ركزت بركبتيها على الأرض تنظر بألم للمال الممبعثر… المقطع… الممضوغ… تحدثت إلى ماشا :طب اعمل ايه دلوقتي…اقتربت منها ماشا لكي تداعبها…دفعتها بكف يديها بعنف لتقع ماشا بعنف على الأرض تموء متألمة…شعرت زهرة بالذنب فقامت بحملها:انا عارفة انه مش ذنبك انتي لاحول لكي ولاقوة ايش فهمك… الغلطة عندي انا… بس اعمل ايه في المصيبة دي دلوقتي…. انهمرت الدموع على وجنتيها وهي تدعو بالستر وتيسير أحوالهم….وبعد فترة من الدعاء قررت الذهاب إلى الشركة لتعتذر له لكي يوظفها عنده كما طلب منها #بقلم_سلمى_محمد
______
داخل احد المطاعم الفاخرة وعلى إحدى الطاولات المخصصة لكبار الشخصيات… كانت تجلس دينا وبجوارها أكنان والضحكة لا تفارق شفتيها
تحدثت دينا بابتسامة :انا مكنتش متخيلة هبقا سعيدة كده معاك
رد أكنان بهدوء :طبعا لزم تكوني سعيدة معايا… وكل سنة وانتي طيبة وأخرج من جيبه علبة قطيفة.
امسكتها دينا متأملة جمالها الخارجي ثم قامت بفتحها…نظرت إلى العقد الالماظ منبهرة بجمالها الملفت وتفاصيلها المتقنة فهو عبارة عن تحفة فنية… اعطتها إلى أكنان قائلة باغراء:ممكن تلبسهولي