بقلم الشيماء مسعد 3

حاضر يا قدر جاي ، كان هذا رده
جلسا على طاولة الطعام لم يتحدثا لكنه عقب على الطعام قائلا : تسلم ايدك الاكل جميل
ابتسامة واسعة احتلت ثغرها وهي تقول : بجد عجبك
هز رأسه وقال : جدا
سرحت في كلامه بسعادة بينما لاحظ هو إنها شاردة ولا تأكل فأمسك الملعقة ودسها في فمها قائلا : بطلي تسحري وكملي اكلك هيبرد
تناولت الطعام الذي وضعه في فمها بخجل منه فهو لاحظ شرودها فيه
بعد أن انتهيا من طعامهما قامت بتنظيف الطاولة ، وقف يشد اجزائه قائلا : أنا هاطلع انام عندي مشوار مهم الصبح
اردفت هي بدون تفكير : هتسيبني لوحدي
قال : مشوار سريع وهارجع ، تصبحي على خير
كانت تود لو بقي معاها في غرفتها فهي أصبحت حقا تخاف لكن خجلها وكبريائها كأنثى منعها ان تطلب منه يظل معها ..
أخذت رواية من مكتبة رازي وصعدت غرفتها تقرأها إلى أن ذهبت في ثبات عميق
استيقظت قدر في الصباح لم تدري كم أصبحت الساعة استدارت تطالع الساعة كانت الحادية عشر صباحا جلست بصدمة ..
تقول : ياااااه انا نمت كل دا
نظرت بجوار المنبه وجدت ورقة طالعتها وجدت بها (خدي شاور ، وانزلي استنيني تحت ، مش هتأخر بإذن الله )
وفي أسفل الورقة كتب (تحذير اوعي تفطري )
ابتسمت على طريقته تلك دائما ما يحب إلقاء الأوامر بصرامة، لكنها كانت مندهشة ترى فيما يفكر هذا الغامض لكنها قامت بحماس دلفت المرحاض، نعمت بحمام ساخن تزينت قليلا وهبطت لأسفل كانت خائفة من وجودها بمفردها في القصر
همست : ياترى انت فين يا رازي
لم يمضي وقت حتى سمعت الباب يفتح هوى قلبها ارضا أمسكت سكينا كانت موضوعة على الطاولة توجهت ناحية الباب رفعتها كوضع استعداد لأي مكروه
وفجأة وجدته رازي الذي بحركة سريعة منه امسك يدها التي كانت ستنهال عليه طعنا بالسكينة بيد واحدة لأنه كان يحمل شيئا ما باليد الأخرى..
وقال : حاسبي يا مجنونة !
تنفست الصعداء وقالت : كنت فاكرة حد جي ياخدني
تأثر قليلا من خوفها لكنه قال ممازحا : يا واد انت يا مخربش
سلاح ابيض حتة واحدة ، أنا كده اخاف منك
ابتسمت هي وقالت : إنت كنت فين ؟!
لاحظت انه يحمل في يديه صندوقا من الورق المقوى كأنه عبلة هدايا
مد الصندوق إليها وهو يقول : كل سنة وانتي طيبة انهاردة عيد ميلادك .
ترقرت الدموع في عينيها وقالت : دا عشاني
هز رأسه بنعم وعلى ثغره ابتسامة لطيفة حنونة
قالت : افتحه ؟
حك خلف رأسه بحرج وقال : اكيد .