بقلم الشيماء مسعد 3

احرقها الغضب كيف لهذا المعتوه ان يقول ان رازي ليس ملكي هو لي … ولي وحدي ، وكيف له ان يعتقد انني له ، لم اكن له في يوم انا زوجة رازي وهذه هي الحقيقة و سأصلح الأمور بيننا حتى لو اضطررت لقتل نذار
هزت رأسها على مضض وقالت محاولة تهدئة ذلك الثائر : اوك نذار فهمت ، اول ما احس اني تمام من جوه ومستعدة للارتباط تاني هنتجوز ، عشان ابننا
تنهد بارتياح وقال: ايه هيك مو عندي مشكلة انا بنطر بس مو كتير مايا ….
_________________________
(أدركت بعد سنين عزلة أنه احيانا لكي تشعر بالسعادة عليك أن تجعل أحدهم سعيدا ، ان تصنع له ابسط الاشياء التي بالنسبة له هي اشياء عظيمة ، هذا لن يكلفك عناء اذا كنت تستطيع ذلك فرؤيتك للأخرين سعداء بفضلك سيجعلك اكثر سعادة منهم )
كان رازي يقف منتظرا من قدر ان تصوب على احدي شجرات الصفصاف من سلاحه الذي أهداه لها وقد كان مسدس باللون الذهبي .
نظر في ساعته الرولكس وقال بتهكم : بقالك ربع ساعة تفكري هتضربي ولا لا ، لو حد عايز يخطفك كان زمانه خلص كل حاجة وانتي بتفكري
كانت يديها ترتجف وهي تقول : إنت ممسكني البتاع دا ومش عايزني اخاف دا لما كنت بشوف العيال ماسكين مسدس البلابل في العيد كنت بخاف تيجي واحدة في عيني ولا حاجة كنت بخاف اطلع العب في الشارع يوم العيد واقعد قدام التلفزيون ..
ضحك على برأتها وخوفها المبالغ من ادق الاشياء في نظره
اقترب منها وقف خلفها وقال : اولا لازم تفردي ضهرك كده انتي شكلك كده بيقول ست عندها سبعين سنة
اسمك كتفيها وفرد ظهرها ثم احكم يديه على خاصتها كان شبه يحتضنها من ظهرها ، شعرت بأن أنفاسها تسحب منها ، ليته يبتعد لما عليا ان اتعلم التصويب اللعين هذا انا لن التحق بالجيش
اضربي ، هكذا حثها رازي
لكنها كانت شاردة تفكر في قربه لها لهذه الدرجة ، أنه يشتت انتباهها كثيرا يبعثرها هذا القرب المبالغ فيه .
ضغط هو على الزناد وأطلق رصاصة صدح صوتها مما جعلها تصرخ مختبئة في حضنه
ربت على ظهرها وأطلق تنهيدة وقال لها : واضح اني اتسرعت قبل ما اعلمك التصويب كان لازم اعلمك ازي تمسكي المسدس وازاي تكوِّني علاقة بينك وبينه غير الخوف …. الألفة مثلا أنه هو صاحبك اللي بيقف معاكي في أحلك الأوقات .