بقلم الشيماء مسعد 3

كان إياد يجلس شاردا عاقد حاجبيه يفكر كيف يجعل صغيرته تكف عن البكاء فمستقبلها على المحك بسببه
أتت هاجر من بعد وصلة تدريب على رياضة (البوكسينج )
قالت : مالك يا ابني قاعد كده ليه زي المطلقة
رمقها بطرف عينه وقال : زي قاعدتك يوم الفرح لما شوفتي مهاب صح
قالت بحنق : يووووه ايه الذل دا ، انت محدش يهزر معاك ..
قال _ لا مبحبش اهزر مع حد
جلست هي وامسكت كوب عصير مانجو وشربته وهي تقول : احكي احكي مخبي ايه
قال بحزن حقيقي : نورين رافضة تسمعني انا مش هاممني حاجة قد مذاكرتها اكيد مش بتذاكر ولا بتاكل كويس
قالت هاجر بدهشة : انت غريب اوي ردودك ناشفة وبارده لكن لما الحوار يكون فيه نورين بحسك الام الحنونة اللي خايفة على ابنها .
تنهد بحنق وقال : عندك كلمة حلوة قوليها مش عندك سمعيني سكاتك
ضيقت عينيها وقالت : طب واللي يحل لك المشكلة دي
قال بلهفة : ليكي عندي الهدية اللي انتي عايزاه
وضعت ساق فوق الأخرى وقالت : كلنا يا ابني في الهوا سوا انا طلبي زي طلبك وهديتي انك تساعدني أوصل للمختلف مهاب اني بحبه وكل اللي حصل دا غصب عني
مد يده وقال : ديل يا زميل ..
قالت وهي تصافحه : ديل يا زميل
____________________________
وصل رازي وقدر شقة الياس ومهاب
وبعد الاستقبال الحافل الذي قدمه الياس لرازي لأنه لأول مرة يتكرم ويأتي الي شقته
جلس الجميع يحتسي الشاي ويتناولون أطراف الحديث
اما في مكان آخر
دلف ممدوح الي شقة دلال كعادته ، رمق جميع الفتيات بنظرة سريعة ومال على دلال يقول : هي فين البت الجديدة
أشارت إليها فاقتربت رمقها ممدوح بنظرة ممقززة من أعلى لأسفل وقال : اول مرة ليكي في ليالي الأنس
ردت الفتاة بانكسار شديد فظروفها هي التي رمت بها في النهاية إلى مكب النفايات ذاك ، بعدما اغلقت في وجهها كل الأبواب، كانت تصرخ بداخلها لا اريد ان اصبح بائعة هوى فلينقذني أحدهم لا أعلم من لكن اريد النجدة
سحبها ممدوح من يدها بعنف واتجه إلى الغرفة التي كانت تنام بها قدر
كانت الفتاة ترتدي ثياب خليعة تشدها تارة من الاسفل وتارة أخرى تشد جزءها العلوي في محاولة منها لستر نفسها
اخرج ممدوح قطعة من ثياب قدر وقال لها : خدي البسي دي
كان لباس محتشم خاص بالنوم لذا أسرعت وقبضت عليه