بقلم الشيماء مسعد 3

ابتعدت عنه قائلة بصدق : أنا بخاف لما بشوفه
قال هو قاصدا اثارة التحدي بداخلها : شكلي كنت قريكي غلط لما قلت انك شجاعة وقوية ، اللي شايفها دي واحدة انهزامية يائسة
استدار متصنعتا الحزن ممثل بارع هو حينما يريد ذلك
كانت كلماته تتردد بداخلها أشعلت روح التحدي بها كان قد ابتعد عنها تاركا لها المجال لتقرر بنفسها
صرخت هي موجه سلاحها تجاهه : راااازي
استدار لها اتسعت عينيه من الصدمة ، هل توجه سلاحها عليا الآن تلك الملعونة الصغيرة علمتها القتال وسأكون اول ضحية لها
اغمض عينيه وهو يقول بصراخ : بتصوبي غلط يا بنت المجانين
لفت يدها ناحية احدي شجرات الصفصاف وأطلقت وهي تغمض عينيها وتصرخ : أنا قوية ، شجاعة مش انهزامية ولا يائسة
وما ان أطلقت الرصاصة حتى ألقت السلاح ارضا كانت يدها ترتجف ، وانهارت بجوار السلاح فاقدة اي ذرة ثبات بها
فتح عينيه واتجه مسرعا ناحيتها وجدها ملقاة على الشعب تتنفس بسرعة اقترب منها وقال بمشاكسة : اومال لو جبتلك بندقية تضربي بيها هتموتي ولا ايه..
مد يده لها ولكنها فاجئته بما قالت : مش قادرة ، ركبي بتخبط في بعض حرفيا
حك أنفه وهو يقول : لسة بدري عليكي اوي عشان تتعلمي
جلس هو جوارها على العشب
تطلعت إلى السماء شردت قليلا ثم استدارت إليه وهي تقول : عارف نفسي كمان في ايه
اعارها انبتاهه اكثر فتابعت هي
_ نفسي يكون عندي مكتبة صغننة اد كده هو
أشارت بإصباعيها السبابة والابهام اشارة منها بأنها تريد مكتبة صغيرة جدا بعكس مكتبته الضخمة
هز رأسه ولم يتفوه
نظر إلى السماء فقد شحب لون الشمس كانت تستجمع شملها للرحيل لونها برتقالي شاحب دافئة بعض الشئ ..
قال رازي : يلا نرجع القصر الشمس بدأت تغيب
هزت رأسها بنعم وقالت : يلا لحسن بخاف من الضلمة
قال ممازحا : أنا عايز اعرف ايه مش بيخوفك
ردت ببرأة وصدق حقيقي : وجودك
ثبت ناظره على عينيها، لقد تفاجأ حقا ، لحظات من الصمت فقط يتبادلا النظرات
فقالت بخجل محاولة تجنب نظراته : يلا نرجع ..
حك خلف رأسه بحرج وقال : اوك
امسك يدها ليساعدها على النهوض عن العشب
وبالفعل ركبا حصانه جوكي ومشت جوليان بجوارهم حتى وصلا إلى القصر ..
وما ان فتحت رازي الباب حتى وجدت قدر قالب حلوى على طاولة الطعام
نظرت بفرحة عارمة ربع هو يديه بسعادة لرؤيته الفرحة في عينيها وقال : عدي الجمايل بقى
ثم قال بصوت دافئ حاني : Happy birthday
لم تجد.كلمة شكر تقولها لذا عبرت عما بداخلها بأنها رفعت قدميها على الأرض لتقف على أطراف اصابعها حتي تستطيع أن تصل لخده قبلت خده وقالت بسعادة : إنت أجمل رازي في الدنيا كلها
بهتت ملامحه لا يريد سماع تلك الجملة ابتعد عنها دلف إلى المرحاض يتنفس بسرعة كانت هي مندهشة من فعلته بينما هو يجاهد بالا بفقد السيطرة على أعصابه لا يحب تذكر كلمات فريدة ، كانت تلك أحدهم مر وقت حتى عاد لطبيعته وما ان خرج من المرحاض وجدها تجلس مع شخص غريب لأول مرة يراه
عقد حاجبيه وقال : مين دا ؟؟؟