بقلم الشيماء مسعد 3

ثم نظر إلى تاريخ ميلادها بتمعن ، يا إلهي ذكرى ميلادها بعد غد ، ياله من قدر بأن تقع هويتها في يدي فى ذلك الوقت هل هذه إشارة لفعل شئ ما مميز لها ؟….
اخذ نفس عميق اعاد البطاقة لجيبه وامسك الهاتف ليتصل على رقم كان مكتوب عليه الباشا
رد الرجل بلهفة : عملتوا ايه ، جبتها معاك
ضحك ساخرة صدحت في اذن ممدوح وقال رازي : تعرف اني ممكن اوديك في ستين داهية بتهمة التعدي على بيتي ومراتي ، بس أنا مؤدب مش هعمل كدا ، لكن مش هاوعدك اني هابقى مؤدب ، اوعدك اني قريب أوي هرد لك الزيارة
من غير سلام يا ممدوح
اقفل الهاتف
وفي نفس الوقت القى ممدوح الهاتف بغضب وعيناه تشتعل غضبا وقال : المشلول دا شايف نفسه على ايه
ردحمدي الذي سمع وفهم كل شئ : غلط يا ممدوح بيه ، اللي انت عملته دا أكبر غلط ، ياباشا احنا داخلين على انتخابات وكمان خطوبة الانسة هاجر ابوس ايدك ماتتهورش ، وتضيع تعب السنين كلها عشان حتة ….
بتر كلماته ممدوح ككل مرة يحاول حمدي ان يخطأ بها
وقال : حمدي قدر لا ما تتشتمش ، مراتي المستقبلية خط أحمر يا حمدي فاهم
زفر حمدي بنزق وقال : اوعدك أن لو تحليت بالهدوء يا باشا بمجرد ما تخلص الانتخابات انا هجيبلك قدر لحد عندك وان شاء الله حتى تقتلها
رد ممدوح بوجع حقيقي: عارف يعني ايه اول مرة تحب من قلبك يا حمدي ، أنا عرفت ستات بعدد شعر راسي وكنت عايز احتفظ بيهم كلهم ملكي ، بس كنت بزهق بعد ماخد اللي انا عايزه ، لكن دي عمري ما فكرت اني اخد حاجة منها غصب عنها كنت بحب اشوفها بس ، احب اكون قريب منها من غير ما أذيها ، احيانا كنت بتهور واكون عايز أقرب لكن كانت حاجة جوايا بتمنعني ، وتقولي خليها تحبك افضل ، أنا مافيش ست رفضتني لحد النهاردة يا حمدي
ودي انا علمت عشانها كتير صرفت على دراستها امرت دلال تخليها تكمل جامعة لكن هي قلبها حجر من ناحيتي ، يمكن اكون كبير عليها وقد ابوها، لكن القلب اللي حبها دا حبها كأنه قلب طفل صغير ….
صمت بعد تلك الكلمات التي جعلت عينيه تمتلئ بالدموع التي جاهد على ان يخفيها أمام حمدي حتى لا يفقد اخر ذرة كرامة لديه
__________________________
صعد رازي حاملا كوب الأعشاب الذي صنعه لقدر ، طرق الباب ودلف للداخل وجدها على الفراش شاردة تفكر فيما حدث لها
جلس بجوارها وقال : اشربي دا