بقلم الشيماء مسعد 3

وضع يديه في جيوب المعطف الذي يرتديه ونظر للفراغ قائلا : صديق قديم هاروح اسلم عليه

الآن هدأ الشك بداخل الياس تحركوا جميعهم إلى الفندق اما هو كان ما زال يقف ينظر إليهم حتى استدارت قدر لترى هل غادر ام لا وما ان دلفوا داخل الفندق حتى اخرج نظارة شمسية وارتداها وغادر .

وصل رازي إلى ملهى ليلي ضخم جدا كان كمدينة متكاملة وقف أمامه ينظر إليه وقد أخرج هاتفه كلم احد ما من داخل الفندق قال باللغة الإيطالية : أنا بالخارج الآن سأدخل حالا
اقفل الخط وتوغل داخل الملهى……
رمقته إحدى النادلات بتفحص اقتربت نحوه واعطت له زجاجة كبيرة من الجعة وكانت أثقل الأنواع حيث تجعلك تثمل من أول كأس ..
أخذها منها فتحها وهو يطالع المكان بنظرات تفحص يتذكر اخر مرة كان بها هنا من حوالي ست سنوات . حينما نفذ عملية من أخطر العمليات في تاريخه تحمس كثيرا يريد أن يضيف انتصارا جديدا لنفسه ..
اخذ يرتشف من زجاجة الجعة تلك حتى أوشك على انهائها ، فجأة وقف يتمايل يمينا ويسارا وهو يقول بدون وعي بالايطالية : أين المرحاض ، اريد ان اتقيأ ……..

بقلم الشيماء مسعد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *