أسيرة قلب الذيب بقلم نيمو محمد

نسخ
فهد مد إيده لها، لكنها رجعت بعيد عنه.
قال بصوت هادي المرة دي:
— قدامك اختيارين يا نرمين… يا إما تمشي ورايا وتعرفي الحقيقة، يا إما تخرجي من القصر ده، وفي أول طلعة شمس هتكوني مقتولة زي أبوكي.
نرمين بصت له بكره، لكنها كانت عارفة إن مفيش حد تاني تقدر تلجأ له.
مدت إيدها ومسكت إيده، وقالت بتحدي:
— هاجي معاك… بس أقسم بالله يا فهد الجبالي، لو اكتشفت إنك ليك يد في موت أبويا، هكون أنا نهايتك!
فهد قرب منها، وعينيه ثبتت في عينيها.
— وأنا أوعدك يا بنت الراوي… لو اكتشفت إن أبوكي هو اللي قتل أخويا، مش هيبقى في الدنيا مكان يخبّيكي مني!
لكن اللي الاتنين ماكانوش يعرفوه إن أخو فهد المقتول… كان هو خطيب نرمين قبل ما تختفي ذاكرتها وهي عندها سبع سنين!
يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *