تسنيم رشدي 3

_ قابلهم بإبتسامة وألقى التحية عليهم:-
صباح الخير يا جماعة
_ أجابنه في نفسٍ واحد:-
صباح النور
_ نادى خليل بنبرة جهورية أثارت فضول الواقفين:-
عسران
_ أعادت ورد وشاحها على وجهها ومن ثم حضر عسران ملبي نداء سيده:-
نعم يا عمدة؟
_ حادثه خليل بأمر:-
حضر الحاجة اللي اتفجنا عليها وخلي الرجالة يحملوها في عربية مصطفى
_ أماء له بطاعة ثم هم لتنفيذ ما أمر به خليل، هبطت السيدة نادرة بعجالة لكي تلحق بورد قبل أن تغادر مرددة:-
زين إني اللي لحجتك جبل ما تمشي
_ اقتربت منها معانقة إياها بحميمية لم تسبق وفعتلها وبصوت خافت همست لها:-
اوعاكي تنسي الوعد يا ورد!
_ اهتزت ورد بقوة إثر تذكرها لذلك الوعد التي كادت أن تخونه، ابتلعت ريقها وطالعتها دون حديث لكنها اكتفت بإيماءات من أهدابها لتطمئنها.
_ حضرت صفية هي الأخرى لتودع ورد بحرارة:-
توصلي بالسلامة يا حبيبتي
_ دنت منها وهمست بقرب أذنيها:-
ويعينك على اللي عتتحمليه
_ اكتفت ورد برمقها ممتنة لدعائها ثم انصرفت صفية إلى حيث جائت، ودعت السيدة نادرة سنية ثم انحسب الجميع إلى الخارج فتفاجئت ورد ووالدتها بهذا الكم الهائل من صناديق الفاكهة وآخرى مليئة بالخضراوات، يوجد مالذ وطاب من جميع الأنواع التي تشتهيها النفس، التفت سنية إلى خليل متسائلة بخجل شديد مسيطر على نبرتها:-
لإيه ديه كلاته يا عمدة؟
_ أجابها بتلقائية دون تكلف:-
ديي زيارة بسيطة مش من جيمة أستاذ ماهر
_ تلونت وجنتيها بالحُمرة وأردفت شاكرة فضله:-
مكنش له لزوم كل ديه كاتير جوي ربنا يزيدك من فضله
_ بصوته الأجش قال:-
ولا كاتير ولا حاجة إحنا أهل
_ أعادت سنية شكره مراراً بينما هتفت ورد عالياً:-
بس كل ديه مهتكفيهش عربية مصطفى وحديها
_ تدخل مصطفى مجيباً إياها مستاءً:-
ديي رنج روفر يا ورد مش ١٢٨
_ فغرت ورد فاها ببلاهة فلا علم لها بأنواع السيارات وإلتزمت الصمت لحين إنتهاء الرجال من وضع الصناديق في السيارة ثم ودعت خليل ونادرة قبل أن تهم بالمغادرة..
_ استقل الجميع في مقاعدهم ثم تحرك بهم مصطفى مبتعداً عن السرايا بعدما قال بصوت مسموع:-
بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوه الا بالله
_ حمحم بخشونة وأمر ورد بلطف:-
اربطي حزامك يا ورد إحنا هنطلعوا على طريج سفر والسرعة هتبجي عالية