تسنيم رشدي 3

_ أماءت له بقبول وحاولت ربط حزام الأمان كما أمرها لكنها فشلت في جذبه فكان ثقيلاً للغاية، وجهت بصرها على مصطفى وأخبرته بعدم استطاعتها في جذبه:-
مجدراش أشده تجيل جوي

_ لم يتفاجئ مصطفى بما قالته لأنه علي علم بمتانة الحزام ويصعب عليها شده بقوتها الهزيلة، دعس على مكبح السيارة فتوقفت تلقائياً ثم اقترب منها وقام بجذب حزام الأمان من جوارها وحاوطها به

_ تفاجئ الجميع لذلك الصوت الدخيل:-
بتعمل ايه يا ابن الجبلاوي في نص الطريج أكده ملكش دار تلمك

_ عاد مصطفى إلى وضعه وطالعه بنظرات مشتعلة مجيباً إياه بحنق:-
شكلي أني اللي هلمك في نص الشارع يا ضيف

_ قهقه الآخر عالياً فمزاجه يسمح له بمشاكسة مصطفى دون خوف من ردة فعله فهو على أتم الاستعداد لمواجهة يده الغليظة ناهيك عن كلماته الفظة فسيتقبلها بصدر رحب..

_ لكزه مصطفى في ذراعه بقوة وغمز إليه لثقته التي يحادثه بها:-
معلوم خيلان علينا، من حجك تدلع مين كدك

_ ازدادت ضحكات ضيف ثم حرك يديه اليمني على صدره بحركات دائريه وبلهجة متعالية صاح:-
على جولك محدش كدي ياوِلد العمدة

_ أستند ضيف بمرفقيه على نافذة السيارة وأضاف:-
يلا اتوكل أنت عشان تعاود جبل ما الليل يليل

_ أزاح مصطفى يدي الآخر من على سيارته وقام بالرد عليه وهو يبتعد عنه:-
هعاود لك ونوجبوا معاك يا…

_ چحظت عيني ضيف بصدمة وأرسل إليه إشارات تحثه على عدم متابعة ما يريد تفوهه فليس بحين يسمح له بمنداته باللقب الذي يدور في مخيلة مصطفي الأن

_ تعالت ضحكات مصطفى على منظر ضيف ثم اعتدل في جلسته وتابع طريقه بسرعة متوسطة لحين الخروج من البلدة ثم سيزيد من سرعته..

______________________________________

_ توجه مباشرة إلى منزل حبيبته لطالما افتقدها منذ البارحة، طرق بابها ووقف أمامه يعد الثوانِ لكي تطل هي بطلتها البهية التي يعشقها

_ فتحت له وتفاجئت بوقوفه، اتسعت مقلتيها بذهول ثم مالت برأسها للجانب متفحصة المكان من خلفه جيداً، عادت لتنظر إليه عندما تأكدت من خلو المكان وعاتبته بحدة:-
جاي تعمل ايه يا ضيف أمي مهياش إهنه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *