تسنيم رشدي 2

_ دنى منها مصطفى وأسند جبينه على جبينها وأجاب على سؤالها بثبات:-
اعتبرتك مرتي من أول لحظة شوفتك فيها يا ورد من جبل ما أعرف ان اللي شوفتها في المطبخ ديي نفسها انتي!!

_ اتضح لورد مدى رومانسيته التي لم تتخيله عليها قط ، حسناً ربما يجدر عليها الإعتراف لكونها مازالت تحتفظ بعذريتها..

_ نهضت مبتعدة عنه، فركت أصابع يدها بإرتباك وتوتر فهي في أكثر الأوقات صعوبة، ماذا إن لم يسعد بذلك الخبر؟ ماذا إن كانت ردة فعله عكس توقعاتها ؟ لكنه من أخبرها بتمنيه لملكيته لامرأة خلقت فقط من أجله !!

_ حسمت أمرها على الإعتراف بما تخفيه عنه، استدارت إليه ونظرت إليه لبرهة قبل أن تردف:-
مصطفى أني……
الفصل الثالث عشر ..
( جرأة )
______________________________________

_ وقفت أمامه في حيرة من أمرها فهي لا تريد الإفصاح عما يتردد داخل عقلها أو ربما لا تتجرأ على فعل ذلك، ليست متسعدة على مواجهة أسئلته التي حتماً ستنهيها.

_ تعجب مصطفى من صمتها الذي طال انتظار قطعه وبدأ الحديث متسائلاً:-
رايدة تجولي إيه ومترددة بالشكل ديه؟

_ شكلت بسمة على محياها وهي تجيبه بنبرة غير مبالية:-
كنت رايدة أجولك إني فرحانة جوي أنك جولت جدامهم إني مرتك!

_ نهض من مقعده واقترب منها بخطى متريثة وقال بنبرته الرخيمة:-
يمكن اتأخرت على ما جولتها جدامهم بس طول الوجت كنت معتبرك مرتي.

_ اتسعت ابتسامتها ورمقته بعذوبة، مائة وثلاث وثمانون سنتيمترات من الوسامة تقف أمامها، بنيته العريضة التي تختفي هي ما إن وقف قبالتها تشعرها بالجاذبية نحوه ناهيك عن شعور الإنتماء الذي قد أُضيف لقائمة شَعْرواتها ما أن أدلى بكونها زوجته أمام من سبق وأدلى بعدم وضعها في اعتبار الزوجة.

_ انسحب مصطفى للخارج معللاً سبب خروجه بأن لديه أمر ضروري عليه إنهائه قبل أن تغرب الشمس، وافقته ورد دون تفكير فهي تريد الإنفراد بذاتها قليلاً لتعطي هُدنة لعقلها حتى يستوعب الأحداث التي حدثت اليوم.

______________________________________

_ أخذ طاهر ميعاداً من الحاج حنفي بعد صلاة الجمعة، ذهب إلى منزله وكان هو وولده ضيف في استضافته، رحبوا به بحفاوة شديدة فهما على صلة ببعضهما كما يَكِن الحاج حنفي له الإحترام والتقدير لمعرفته بشخصيته الخلوقة.

_ جلس طاهر مقابلهم لا يدري بأي حديث يبدأ وأي حديث يُقال، يفعل ما لا تهواه نفسه ولا يرضاه قلبه، إذاً لما سيرضخ لتلك الزيجة المنتهي أمرها لديه؟ لا يوجد مفر أمامه فلقد جاء ولابد من مواصلة ما حضر لأجله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *