رواية البوص ل يمني

هزت رأسها ببطء رافضة لعرضه، فتجهم وجهه قائلاً بغموض: قربي هنا يا سهر، ولا تحبي أقرب أنا.

شحب وجهها أكثر من ذي قبل…. وخطت بخطوات مترددة صوبه… تجبر نفسها على الاقتراب منه.

قائلة بتلعثم: لأ…لأ متقومش هـــ…. هـــقرب أنا، ارتفع جانب شفتيه عن ابتسامةٍ خبيثة وهو يرى تأثيره الواضح عليها.

أشار لها بإصبعه بأن تقترب منه أكثر…. مشيراً لها بالجلوس بجواره على الأريكة.

جف حلقها من هذه الرهبة التي تعتريها…. وهي تقف بجواره تتردد بالمكوث بجانبه.

ودون أن يُمهلها الوقت بالتفكير الكثير… جذبها فتحي بقوة من معصمها وأجلسها عنوةً بجواره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *