رواية البوص ل يمني

فوجىء أدهم الصاوي باقتحام رجال البوص مكتبه يشهرون أسلحتهم باتجاه موظفي شركته، وقبل أن يتفوه بكلماته الغاضبة، كان سليم يقف أمامه بهيبته التي طغت على المكان حوله قائلاً بدهاء ساخر: مفاجأة حلوه مش كده.
دخل فتحي حجرة سهر ببطء بعد الظهيرة… ظناً منه أنها لا تزال نائمة.
اتسعت عيونه الواسعة فجأةً بغضب صادم… عندما وجدها تجلس على الفراش بطريقة تبدو غير طبيعية أبداً.
ترتدي فستان قصير عند الركبتين مكشوف الذراعين واضعة على وجهها الكثير من أدوات التجميل مثل فتيات الليل بالضبط…. ناثرة شعرها حول وجهها.
والتي أمسكت بخصلة منه بدلال تلفه حول إصبعها ببطء قائلة بسخرية لاذعة:- أهلاً بالحارس المخلص…!!!
الفصل الثامن: المفاجأة
فوجىء أدهم الصاوي باقتحام رجال البوص مكتبه يشهرون أسلحتهم باتجاه موظفي شركته، وقبل أن يتفوه بكلماته الغاضبة، كان سليم يقف أمامه بهيبته التي طغت على المكان حوله قائلاً بدهاء ساخر: مفاجأة حلوه مش كده.
شدد أدهم على قبضتيه بقوة غاضبة مما يحدث أمامه قائلاً بحدة: إنت إيه اللي جابك هنا في مكتبي.
رفع سليم أحد حاجبيه بتهكم لاذع…. استفذه كثيراً وهو يجلس على المقعد أمامه واضعاً قدم فوق الأخرى قائلاً باستخفاف: شكلك كده ضغطك علي وده غلط عليك.
احتقن وجهه بشدة من كثرة هذا الاستهزاء به، مشيراً بيده ناحية البوص قائلاً بغلظة: سليم يا أنصاري بلاش حركاتك دي، لان فاهمك كويس أوي.
فوجىء أدهم بمن يقبض بكفيه على ياقة قميصه بعنف، حتى أنه شعر بأنه سيختنق من قسوة يد البوص بالقرب من رقبته قائلاً بصوت كافحيح الأفعى: طب مش عيب لما تكون فاهم كل ده وتقف قصادي من تاني.
جحظت عينيه بحدة فقد بوغت بما يفعله به، ولم يستطع التفوه بأي شيء سوى وجهه الساخط والمذهول من تصرفاته معه.
مردفاً بقوله الغاضب: حرق البضاعة كانت بالنسبة بالك قرصة ودن لكن انت متعرفش اللي هعمله فيك بعد كده.
اتسعت حدقتيه بقوة قائلاً ببلاهه: انت بتقول إيه…!!!، حدجه بسخرية غاضبة قائلاً بمكر: أحسنلك خليها مفاجأة أحسن يا أدهم يا صاوي، بس أهم حاجه تخلي بالك من نفسك أحسن العمر مش بعزئه.
كسى الاصفرار وجهه بشدة غير مستوعب ما يهدده به البوص، تاركاً له الغرفة بكاملها بصحبة رجاله.
انهار أدهم على المقعد خلفه غير مصدق ما يعيشه الآن من تهديدات غامضه وصريحة بآن واحد…. قائلاً بخفوت: ده شكله اتوحش ومبقاش حد قادر يقف بطريقه.