هويت رجل الصعيد

-أستعدى عشان تشوفى الهمجية اللى على حج
مسك يدها بقوة وسار وهو يجذبها خلفه وهى تحاول منعه والفرار منه لتقول بخوف منه:- -نوح سبنى بدل ما أصوت وألم عليك الناس نظر لها بنظرة شر ثم قال:- -أعمليها يا عهد وأنا بدل ما أجرك على رجلك أشيلك وأرميكى في العربية أقترب خطوة نحوها ليقول بسخرية:- -أكيد وحشك أنى أشيلك تنحنحت بحرج منه لتتنازل عن مقاومته فتبسم بخبث وشر ثم سار بها وهى تتابعه ثم أدخلها السيارة وأنطلق بها مُتجهًا للصعيد بها…. ___________________ __منزل الصيــــاد__
صاح “حمدى” بأختناق شديد وهو يقف من مكانه قائلًا:- -يعنى حجى في ورث ابويا في البيت بس والمحاجر والأراضي والمال كلتهما لك أنت وولدك يا على تحدث “على” بنبرة هادئة محاولًا إرضاء أخاه الأكبر قائلًا:- -خد حجك في البيت وبعدها يحلها ربنا يا حمدى ألقى “حمدى” العقد من يده بضيق شديد ويقول بانفعال:- -يأخد حجى كله ياما هيرجعه كله بطريجتى لكن ترمي ليا عضمة زى الك,لب لا أتاهم صوته القوى من بعيد يقول بقسوة وحزم:-
-ومين جال أنك هتأخد حاجة أصلًا نظر الجميع تجاه الباب وكان “نوح” واقفًا وهى بيديه ليُدهش الجميع بحضورها، اقترب “نوح” إليهما ليأخذ العقد من فوق الطاولة ويمزقه بببرود ثم قال بتحدي وهو ينظر بوجه عمه:- -ولا جرش واحد يا عمى من مالى وملكى تركه ليعود لها، لم يتمالك “حمدى” غضبه أكثر فهو تحمل سنة كافية تحت رحمة “نوح” ليخرج مسدسه من جيبه وأطلق النار على “نوح” ففزع الجميع بينما سقط “نوح” أرضًا بعد أن أصابت الرصاصة ذراعه لتفزع “عهد” بهلع شديد وهى تسرع نحوه بخوف شديد وتقول بتلعثم مذعورة:-
-نوح أنت كويس.. أربت على يدها بلطف متناسي غضبه منه ثم وقف على قدمه وهو يستدير لعمه بغضب شديد يكتم ألمه به ثم قال:- -على مـ,ـوتى يا عمى تأخد جنيه وحتى بعد مـ,ـوتى مش هطول حاجة هرع “على” نحو ابنه وخرجت “سلمى” على صوت طلق النار لتصدم عندما رأت ذراع “نوح” ينزف فصرخت بهلع ليقول “نوح” بلطف:- -متخافيش يا أمى عمى بس مبيعرفش ينشل زين غادر المنزل وحدها لتسرع “عهد” خلفه وقبل أن يقود سيارته صعدت معه فنظر لها ليرى عينيها تبكى بخوف فأنطلق للمستشفى بصمت دون أن يتفوه بكلمة واحدة…
____________________ مسك “على” أخاه من ملابسه بقوة وهو يقول:- -هي حصلت تضـ,ـرب ولدى بالـ,ـنار كان “حمدى” غاضبًا ليقول بصراخ وتهديد:- -والمرة الجاى في رأسه لو مدنيش حجى يا على تركه “على” بغضب وقسوة تملكته بعد أن رأى أخاه يطلق النار على ابنه دون خوف أو أن يرحم أخه.. ___________________ كان “نوح” يجلس على الفراش والطبيب يخرج الرصاصة من ذراعه في قسم الطوارئ وهى تقف في الخلف تبكى بصمت والخوف تملك منها ليبتسم “نوح” بخفة فهو أشتاق لرؤية ضعفها وخوفها ليسحب بسمته ويقول بحدة شديدة:-