تسنيم رشدي الاخير

_ قهقه وهو يواصل مزاحه:-
هبجي أتوضي وتاخدي مية وضوي تغتسلي بيها بسيطة يعني

_ وضعها مصطفى على الفراش بحذر بينما حركت ورد رأسها مستنكرة تعقيبه عليها:-
إيوة يعني أنت ناوي تحسدني ونقضيها غسيل بمية وضووك

_ لم يعقب عليها تلك المرة بل خلع جلبابه سريعاً وكانت من نصيب الأريكة في إحتضا,,,نها تلك المرة، تابعت ورد ما يفعله بغرابة وقبل أن تسأله عما ينوي على فعله دوي صوته التي يحثها على الإنتباه له:-
سيبك من الحديت اللي ممنوش فايدة ديه

_ إعتلى مصطفى الفراش وفرد ذراعيه مرحباً بها في حضـ,ـنه فلم تتردد ثانية وإقتربت منه حتى باتت بقرب قلبه شاعرة بنبضاته العنيفة أسفل أذنيها..

_ أحاطها مصطفى بذراعيه حارصاً على عدم الضغط على كتفها لكي لا يسبب لها الألم، أخرج تنيهدة حارة وهتف براحة شعر بها للتو حين هدأت نبضات قلبه مستأنسة بقربها:-
أأأأه، يا مرحب بيكي في مطرحك يا وردتي!
عودة حميدة

عُرف صعيدي
الفصل الثلاثون (الأخير)
( النهاية )
______________________________________

_ ظهر ضيف بعروسه داخل سرُادِف النساء فهللن النسوة بالمباركات ومنهن إستقبلوهم بالزغاريد وأخريات بالتصفيقات الحارة

_ رفع ضيف يده للأعلى ثم وضعها على صدره ممتناً لهم، تابع سيره إلى حيث مجلس العروسين، كانت صفاء لا تقدر على رفع بصرها في أعين النسوة خشية أن تتلقى إتهامات منهما

_ الخوف لا غيره مسيطر على خلاياها مانعاً أي شعور سعادة من التسلل داخلها، لا تعلم كيفية مجراة ما يحدث دون أن تعطي للأمر أكثر من حجمه

_ تعمد ضيف عدم تركها وهي على تلك الحالة حتى وإن تأخر على ضيوفه من الرجال فما يهمه هو حبيبته ولن يذهب قبل أن يبخر حالتها المريبة التي بدت عليها منذ حضورهم

_ نهض عن مقعده ثم أشار إلى منظمة الحفل وأمرها بنبرته الجهورية:-
رجصينا يا ست

_ لبت الفتاة أمره وبدأت الحفل بأولى الأغنيات الشعبية التي تتردد في الحفلات ( الصعيدي دايماً ريس )

_ أرسل ضيف طلباً بإستعارة أحد العصيان من سرُادِق الرجال فأتاه على الفور، مد يده إلى عروسه الهادئة التي تفاجئت بتصرفه ورفضت البتة:-
لاه مش هجوم

_ لم يكترث لرفضها المستمر وأجبرها على الوقوف بيده وبدأ يرقص معها مع حثه إليها المستمر على مشاركته الرقصة، كانت تشعر بالخجل الشديد فلم تفعل كهذا من قبل ناهيك عن تلك الأعين المصوبة عليهم في إنتظار رقصتها معه لكن كيف أمام ذاك الحشد الكبير من النسوة؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *