صندوق المــ.ــوتي بقلم نيمو محمد 3والاخير

يتبع… 🔥😱🔥 رواية صندوق الموتى 🔥
✍️ بقلم نيمو محمد
الجزء الرابع والأخير: آخر سر في صندوق الموتى! 😱🔥
ـ لارا… لو وصلتي لحد هنا، يبقى أخيرًا جه الوقت تعرفي مين أبوكي الحقيقي!
الصوت اللي خرج من القبو كان صوت راجل عجوز، مبحوح، وكأنه بقاله سنين طويلة مستني اللحظة دي.
وقفت عند السلم، وقلبي بيدق بعنف.
آسر كان واقف جنبي، وتمارا قدامي، وفارس اختفى من الممر كأنه اتبخر.
بصيت لتمارا وقلت:
ـ إنتِ مين؟!
نزلت عينيها للأرض وقالت:
ـ اسمي الحقيقي مش تمارا… أنا اسمي تاليا الكيلاني.
رجعت لورا بصدمة.
ـ الكيلاني؟! إنتِ كمان من العيلة دي؟!
هزت راسها وهي بتعيط.
ـ أنا بنت عادل الكيلاني، أخو نادر. اتولدت قبل الحريق بشهور، ولما الحريق حصل، أمي خبّتني عند واحدة صاحبتها، وخلتني أكبر بعيد عن القصر. كانت خايفة إن نادر يق/تلني علشان الورث.
بصيت لها وأنا مش مصدقة.
ـ يعني كل السنين دي وإنتِ صاحبتي، وكنتِ عارفة كل ده؟!
ردت بسرعة:
ـ أنا مكنتش أعرف إنك لارا الكيلاني غير من شهر واحد بس! لما لقيت صورة قديمة لأمي وسط حاجات جدتي، وعرفت إن فيه بنت تانية من العيلة اختفت ليلة الحريق.
ـ وليه مخبيتيش عني من الأول؟!
ـ كنت خايفة أخسرك! إنتِ أول واحدة في حياتي حسيت معاها إني مش لوحدي.
سكت شوية، وبعدين قلت لها:
ـ طب على الأقل كنتِ قولتيلي إنك بنت عيلة غنية! كنت خليتك تدفعي حساب الأكل بدل ما نتخانق كل مرة على تمن الساندوتشات!
تمارا مسحت دموعها وقالت:
ـ والله يا بنتي لو كنت أعرف إن لينا قصر، كنت خليتك تاكلي الساندوتشات كلها لوحدك!
ضحكت غصب عني، رغم إن الدنيا كانت بتنهار حوالينا.
لكن الصوت اللي جاي من القبو رجع ينادي:
ـ لارا… الوقت بيخلص!
نزلت السلم، وآسر ورايا، وتمارا ماسكة في دراعي.
في آخر القبو لقينا باب حديد قديم، وفي نصه مكان على شكل نجمة.
حطيت الخاتم والسلسلة في مكانهم، والباب اتفتح بصوت عالي.
جوه كانت فيه أوضة صغيرة، فيها صندوق خشب أسود، وترابيزة عليها صور وملفات، وكرسي قديم قاعد عليه راجل عجوز.
أول ما شافني، دموعه نزلت.
ـ لارا بنت مريم!
قربت منه بحذر.
ـ حضرتك مين؟
رد بصوت متعب:
ـ اسمي جلال. كنت مدير حسابات العيلة، والشخص الوحيد اللي شهد كل اللي حصل ليلة الحريق.
ـ يعني إنت تعرف مين أبويا الحقيقي؟
هز راسه.