حماتي الحرباية

” صفق الجميع. بعد الحفل، اقترب محمود منها وقال: “فاكرة أول مرة شفتك فيها؟” “أيوه.” “كنت فاكر إني أنا اللي هحميكي.” ضحكت: “وطلعت أنا اللي علمتك تحمي بيتك.” ابتسم: “لا، علمتيني أحترم اللي بحبه.” ثم مد يده: “جاهزة نكمل؟” ريهام بصت ليده، ثم ابتسمت: “المرة دي.

. آه.” وفي مكان بعيد عنهم، كانت سعاد تراقبهما وهي مبتسمة. لم تعد ريهام بحاجة لإثبات أنها مقتدرة مادياً، ولا أنها أقوى من حماتها، ولا أنها قادرة على العيش وحدها، لأنها وصلت للحظة أهم: أصبحت تعرف قيمتها حتى لو لم يعرفها أحد.

وهكذا، لم تكن ورقة الطلاق هي نهاية الحكاية، كانت الورقة التي جعلت ريهام تكتشف نفسها وتجعل محمود يكتشف الرجل الذي كان يجب أن يكونه من البداية.

النهاية الحقيقية لم تكن إن ريهام رجعت لجوزها، كانت إنها رجعت لنفسها أولًا، وبعدها فقط اختارت من يستحق أن يمشي بجانبها. بعد سنة من بداية حياتهما الجديدة، كانت ريهام ومحمود واقفين في شقتهما الجديدة. المكان كان مختلفًا تمامًا عن البيت القديم؛

لا أحد يفرض رأيه، لا أحد يقرر عنهما، وكل شيء اتفقا عليه معًا. لكن في ليلة هادئة، رن جرس الباب. فتح محمود، فتفاجأ بوالدته واقفة أمامه وبجانبها رجل يحمل ملفًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *