صعيدي وقع في غرام مجنونة بقلم نيمو محمد 2

نسخ
🔥 رواية صعيدي وقع في غرام مجنونة 🔥
✍️ بقلم نيمو محمد

الفصل الثاني: أحمد الهواري اتجنن رسمي!

ـ يا بنتي إنتِ ممكن تبطلي كلام خمس دقايق على بعض؟!

نرمين كانت قاعدة على الكنبة في الصالون الكبير في دوار الهواري، حاطة رجل على رجل، وماسكة طبق محشي، وبتاكل بكل أريحية كأنها في بيت أبوها مش في بيت الراجل اللي البلد كلها بتعمله ألف حساب!

رفعت عينيها لأحمد وقالت ببراءة:

ـ خمس دقايق كتير أوي يا أحمد بيه، خلينا في دقيقتين ونص عشان خاطرك!

أحمد شد نفس طويل، وحط إيده في وسطه، وبصلها بنظرة لو كانت اتوجهت لحد غيرها كان زمانه جري من الباب.

ـ إنتِ ناسية نفسك فين؟

نرمين بصت حواليها، وبعدين بصت للسقف وقالت:

ـ أيوه، أنا في قصر فرعون، ناقص بس تجيبلي تاج وتقوللي يا مولاتي!

أحمد خبط بإيده على الترابيزة.

ـ نرمين!

هي نطت من مكانها، والطبق اتهز في إيدها، وبعدين بصتله بغيظ.

ـ نعم يا أخويا! هو كل ما تنسى اسمك تصرخ باسمي؟! ما تكتب اسمك على إيدك يا سيدي!

أحمد فضل باصلها ثواني، وبعدها لف وشه الناحية التانية وهو بيحاول يمنع نفسه من الضحك.

أول مرة في حياته يحس إنه مش عارف يتعامل مع حد بالشكل ده.

وفجأة دخلت ست كبيرة، لابسة أسود ووشها مليان كبرياء، أول ما شافت نرمين قاعدة في الصالون وقفت مكانها.

ـ مين دي يا أحمد؟

أحمد رد بهدوء:

ـ دي نرمين يا أمي، وهي آخر واحدة كانت في المخزن قبل الحريقة.

أم أحمد، الحاجة دولت، بصت لنرمين من فوق لتحت، وقالت باحتقار:

ـ يعني البت اللي ولعت في مخزننا، جاية تقعد في وسط بيتنا كمان؟!

نرمين حطت الطبق على الترابيزة وقامت.

ـ معلش يا طنط، هو حضرتك شفتيّ وأنا بولع المخزن؟ ولا سمعتي من حد؟ عشان لو عندك دليل أنا مستعدة أسمعه، إنما الاتهامات المجانية دي أنا مش بقبلها حتى لو من ملكة الصعيد بنفسها!

الحاجة دولت اتصدمت.

ـ إنتِ بتردي عليّا أنا؟!

ـ أيوه يا طنط، هو حضرتك شايفة حد تاني واقف هنا؟

أحمد دخل بينهم بسرعة.

ـ خلاص يا نرمين، كفاية!

نرمين بصتله وقالت:

ـ أنا اللي كفاية؟! طب ما تقول لوالدتك متتهمنيش بحاجة معملتهاش!

الحاجة دولت قربت منها وقالت بحدة:

ـ اسمعي يا بت، بيت الهواري مش مكان للعب، ولو فاكرة إنك هتدخليه وتعملي اللي إنتِ عايزاه، تبقي غلطانة!

نرمين ابتسمت ابتسامة صغيرة، لكن عينيها لمعت بوجع حاولت تخبيه.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *